طرابلس 27 يونيو 2025 (الأنباء الليبية) – طالبت مجموعة من النساء الليبيات، بإصلاح شامل لقطاع الأمن بالتوازي مع استمرار العملية السياسية، مُشددةً على أن الأوضاع الأمنية المتدهورة تُمثل العائق الأساسي أمام التقدم والاستقرار في البلاد.
وجاءت هذه المطالب خلال لقاء جمع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، هانا تيته، بأكثر من عشرين ناشطة وأكاديميات ومحاميات وعضوات في المجالس البلدية من عدة مدن ليبية، ضمن سلسلة مشاورات تنظمها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة.
ناقشت المشاركات خلال اللقاء المخاوف الأمنية المتصاعدة، بسبب الاشتباكات الأخيرة في طرابلس، وأكدن ضرورة مُشاركة المرأة في لجان الهدنة وآليات مراقبة وقف إطلاق النار، مع التركيز على تمكين النساء من صنع القرار الأمني، لا سيما في المناطق المتأثرة بالنزاع، مثل الجنوب.
كما رحبت النساء بتوصية اللجنة الاستشارية بزيادة تمثيل المرأة في البرلمان إلى 30%، وناقشن استراتيجيات لضمان مُشاركة فعّالة للنساء والأشخاص ذوي الإعاقة في جميع مراحل العملية السياسية، بغض النظر عن السيناريو السياسي الذي سيتم اعتماده.
ولفتت بعض المشاركات الانتباه إلى تهميش الجنوب الليبي، مُشددةً على ضرورة دمجه بتمثيل متساوٍ في الحوارات الوطنية ومؤسسات الدولة، في ظل استمرار الصراعات الحدودية والاضطرابات الأمنية في تلك المناطق.
وأطلقت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا استطلاعًا للرأي الوطني، لتشجيع مشاركة النساء في تحديد المسار السياسي، داعيةً جميع الليبيين إلى المشاركة والتعبير عن آرائهم لضمان مستقبل أفضل. (الأنباء الليبية – طرابلس) ر ت