بنغازي 10 سبتمبر 2026 (الأنباء الليبية) – تستعد الجهات المنظمة لانعقاد ملتقى «الإعاقة 360» الدولي المدمج، خلال الفترة من 29 سبتمبر إلى الأول من أكتوبر المقبل، تحت رعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبمشاركة عدد من الجامعات والمراكز البحثية العربية والدولية، لمناقشة قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة في ظل التحول الرقمي والتنمية المستدامة.
وتشارك عضو هيئة التدريس بكلية الإعلام بجامعة بنغازي، الدكتورة سليمة زيدان، عضواً في اللجنة العلمية للملتقى، الذي يقام تحت شعار «رؤية شاملة.. ابتكار مستدام.. وتمكين بلا حدود».
مناقشة أحدث البحوث
وقالت الدكتورة سليمة زيدان لوكالة الأنباء الليبية إن الملتقى سيناقش قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة في ظل التحول الرقمي والتنمية المستدامة، من خلال عرض ومناقشة أحدث البحوث والتجارب العلمية ذات الصلة، إلى جانب تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية العاملة في هذا المجال.
وأضافت أن الملتقى يهدف إلى الخروج بتوصيات عملية تسهم في تطوير السياسات والخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة، فضلاً عن تعزيز التكامل العلمي وتبادل الخبرات والتجارب بين المشاركين.
محاور متعددة
وأوضحت أن برنامج الملتقى يتناول عدداً من المحاور العلمية، من بينها الإنسان وجودة الحياة، والتعليم والتعلم مدى الحياة، والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والمجتمع والسياسات، والصحة وإعادة التأهيل، وسوق العمل والاقتصاد، إضافة إلى البحث والابتكار ومستقبل الإعاقة.
ويبحث الملتقى كذلك قضايا الإعاقات النمائية والحسية والحركية والاتجاهات الحديثة في التشخيص والتدخل والتأهيل والتمكين، إلى جانب أوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة في مناطق الحروب والنزاعات والأزمات الإنسانية، وما يرتبط بها من حماية وخدمات صحية وتأهيلية ونفسية وتعليمية وتقنيات مساندة وإعادة الدمج.
ويفتح الملتقى المجال أمام الباحثين والأكاديميين والمتخصصين والممارسين لتقديم الأوراق البحثية والدراسات العلمية والتطبيقية والميدانية، وأوراق العمل والممارسات المهنية المبنية على الأدلة، إلى جانب المبادرات والتجارب الناجحة والابتكارات في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وقضايا الإعاقة في مناطق النزاعات والأزمات.
ويأتي تنظيم الملتقى في إطار الاهتمام بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز مشاركتهم وتمكينهم، والاستفادة من التقنيات الحديثة في دعم حقوقهم وتحسين جودة حياتهم، بما يسهم في بناء سياسات وخدمات أكثر شمولاً واستجابة لاحتياجاتهم. (الأنباء الليبية) ك و
متابعة: هبة الفيتوري