بنغازي 31 مايو 2026 (الأنباء الليبية) – أعلن المدير العام لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا جان كاسيا، أنه جرى الإبلاغ عن 263 حالة إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا حتى يوم أمس السبت.
وأوضح كاسيا أن أكثر من 1100 حالة مشتبه بإصابتها ما تزال قيد التحقيق، فيما تم تسجيل 43 وفاة جراء الإصابة بسلالة بونديبوجيو النادرة من الفيروس.
وشدد على ضرورة تفعيل أنظمة الطوارئ الوطنية بشكل عاجل، وتعزيز استثمارات الاستجابة للأوبئة لضمان احتواء انتشار المرض في أسرع وقت.
وأشار إلى أن الشركاء الدوليين يلعبون دورا مهما، إلا أن فاعلية الدعم ترتبط بمدى توافقه مع خطط واستراتيجيات المؤسسات الصحية الأفريقية.
وأكد أن التفشي الحالي يُعد السابع عشر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وثالث أكبر تفش منذ اكتشاف الفيروس قبل نحو خمسين عاما، وسط تحديات في الإمدادات الطبية الأساسية.
ولفت إلى أن نقص المعدات الوقائية مثل الأقنعة ساهم في اتساع نطاق انتشار الفيروس خلال الأسابيع الماضية قبل اكتشافه.
وفي السياق، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن التفشي في الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، وسط تحذيرات من استمرار تمدد الإصابات في حال عدم السيطرة السريعة على الوضع الوبائي. (الأنباء الليبية) س خ.