سبها 30 أبريل 2026 (الأنباء الليبية) – أوصى المشاركون في ندوة مرض السل الرئوي التي نظمتها جامعة سبها، تحت عنوان “الواقع – الأسباب – الوقاية والعلاج – دور مؤسسات الدولة”، بضرورة تكثيف الجهود للكشف المبكر عن الحالات المصابة، خاصة لدى من يعانون من سعال مستمر لأكثر من أسبوعين أو تظهر عليهم أعراض سريرية تشير لاحتمال الإصابة بالمرض.
وأكد المشاركون أهمية متابعة المخالطين للحالات المصابة، وضمان استمرار العلاج دون انقطاع، مع تقديم الدعم النفسي للمرضى لتفادي حدوث مضاعفات مثل مقاومة العلاج أو الانتكاسة، مشددين على أن الالتزام بالعلاج يمثل عنصرا حاسما في السيطرة على المرض.
ودعت التوصيات إلى تعزيز دور وسائل الإعلام التقليدية والرقمية في نشر التوعية الصحية، إلى جانب فرض سياسات صارمة تمنع صرف الأدوية دون وصفة طبية، لما لذلك من أثر في تأخر التشخيص وتدهور الحالة الصحية للمصابين.
كما شدد المشاركون على ضرورة إزالة الوصمة الاجتماعية المرتبطة بمرض السل، والتعريف به كأحد الأمراض الرئوية القابلة للعلاج، مؤكدين أهمية تحسين البيئة الصحية التي تسهم في الحد من انتشار العدوى، والعمل على تجهيز أقسام العزل وفق المعايير العالمية.
وطالبوا بتعزيز التنسيق بين المركز الوطني لمكافحة الأمراض وجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية ومؤسسات الإصلاح والتأهيل، من خلال تنفيذ مسوحات دورية في الأماكن المكتظة، ووضع خطط عزل للحالات الإيجابية، واعتماد بروتوكولات موحدة لمكافحة المرض.
واختتمت الندوة بتكريم الجهات المنظمة والراعية، ومنح شهادات تقدير للمشاركين واللجان التي ساهمت في إنجاح فعالياتها. (الأنباء الليبية) س خ.
-متابعة: مسعود المرابط