تراغن 26 أبريل 2026 (الأنباء الليبية) –تعاني بلدية تراغن من تصحر نتيجة انحسار الغطاء النباتي، وتزايد تأثيرات العوامل المناخية، ما أدى إلى تفاقم ظاهرة زحف الرمال وتأثيرها على الأراضي الزراعية والمناطق السكنية، الأمر الذي يفرض ضرورة تبني مبادرات عملية لتعزيز التشجير وتحسين البيئة المحلية.
وفي هذا السياق، أوضح مدير منصة فزان ناجي الصوفي وصول دفعة جديدة من أشجار صدّ الرياح والأشجار المظللة إلى الجمعية الزراعية بالبلدية، في خطوة تهدف إلى دعم الغطاء النباتي والحد من التدهور البيئي.
وأشار إلى أن هذه الدفعة تأتي ضمن مبادرات موجهة لتعزيز التشجير في المناطق الجنوبية، حيث سيتم توزيعها على المواطنين بشكل منظم لتشجيعهم على زراعة الأشجار الملائمة للبيئة المحلية.
وأضاف الصوفي أن أشجار صد الرياح تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة زحف الرمال، لما لها من دور في حماية الأراضي الزراعية والمساكن من تأثيرات الرياح، إلى جانب مساهمتها في تثبيت التربة والحد من التعرية.
كما لفت إلى أهمية الأشجار المظللة في تحسين المشهد العام داخل البلدية، وتوفير مساحات مريحة في الأماكن العامة وأمام المنازل، مؤكدا هذه المبادرة تندرج ضمن جهود أوسع لتعزيز الوعي البيئي ودعم الأنشطة الزراعية، بما يسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية وتحقيق التوازن البيئي، خاصة في ظل التحديات المناخية المتزايدة التي تشهدها المنطقة.
ودعا الصوفي في ختام تصريحه المواطنين إلى الاستفادة من هذه المبادرة والمشاركة في حملات التشجير، بما يعزز ثقافة الحفاظ على البيئة ويدعم بناء بيئة أكثر استدامة للأجيال القادمة. (الأنباء الليبية) س خ.
– متابعة: حنان الحوتي