بنغازي 18 أبريل 2026 (الأنباء الليبية) ـ طالب مراقب آثار بنغازي هاني العبدلي بحماية عاجلة للمواقع الأثرية في المدينة وصيانة مستمرة، مشيراً إلى أن محيط بنغازي يضم مئات المواقع التي تتطلب جهوداً إضافية للحفاظ عليها.
وأضاف لوكالة الأنباء الليبية، أن التوسع العمراني العشوائي يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه قطاع الآثار، لما قد يسببه من تعديات على هذه المواقع دون الرجوع للجهات المختصة.
ودعا العبدلي إلى تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية ورفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية حماية هذا الإرث التاريخي.
وفي السياق، حذرت مدير مكتب الإعلام بالمراقبة السيدة السراوي، من المخاطر المتزايدة التي تواجه المواقع الأثرية في مدينة بنغازي ومختلف مناطق ليبيا التي تهددها بالاندثار، نتيجة الإهمال والتعديات المتكررة وضعف الإمكانات.
وأشارت السراوي خلال تصريحها لوكالة الأنباء الليبية إلى تسجيل عدد من الانتهاكات التي طالت هذه المواقع خلال الفترة الماضية.
وأضافت، أن بعض المواقع الأثرية تحولت إلى مكبات للنفايات، فيما تعرضت مواقع أخرى لأعمال نهب وتخريب، ما يشكل تهديداً مباشراً للإرث التاريخي في المدينة، لافتة إلى أن بلاغات متعددة بشأن هذه التجاوزات لم تلقَ الاستجابة المطلوبة.
وأوضحت أن بنغازي تحتضن عدداً من المواقع الأثرية المهمة، من بينها مدينتا يوسبرديس وبرنيق، إلى جانب القصور والمستوطنات القديمة التي تعود إلى فترات تاريخية مختلفة تشمل ما قبل التاريخ والحضارتين الإغريقية والرومانية. (الأنباء الليبية ـ بنغازي) ه ع
متابعة: فاطمة الورفلي
