أوباري 09 مارس 2026 (الأنباء الليبية) – يواصل مركز نور العلم بمدينة أوباري، تنظيم حملة “كسوة العيد لليتيم”، ضمن مبادرة إنسانية تطوعية تهدف إلى إدخال البهجة على قلوب الأطفال الأيتام مع اقتراب عيد الفطر، وذلك من خلال جمع التبرعات وشراء ملابس العيد لهم وتوزيعها بشكل مباشر.
وقالت مديرة مركز نور العلم خديجة عنديدي، لوكالة الأنباء الليبية، إن المركز أطلق هذه المبادرة قبل خمس سنوات، وأصبحت تقليدا سنويا يحرص القائمون عليه على استمراره مع كل عيد فطر، مشيرة إلى أن الحملة تعتمد بشكل رئيسي على جهود المتطوعين وأهل الخير، الذين يساهمون في جمع التبرعات ومن ثم شراء الملابس وتوزيعها على الأطفال الأيتام.
وأضافت عنديدي أن الهدف من هذه المبادرة هو إدخال الفرحة على نفوس الأطفال ومشاركتهم أجواء العيد، حيث تمكنت الحملة خلال السنوات الماضية من تغطية أكثر من مائة يتيم ويتيمة في كل عيد فطر، مع السعي الدائم لتوسيع دائرة المستفيدين قدر الإمكان وفق الإمكانات المتاحة والدعم المقدم من المتبرعين والمؤسسات المحلية.
وأشارت مديرة المركز إلى أن مثل هذه المبادرات الإنسانية تسهم في تعزيز روح التكافل الاجتماعي داخل المجتمع، وتشجع على العمل التطوعي والتضامن مع الفئات الأكثر احتياجًا، لا سيما الأطفال الأيتام الذين يحتاجون إلى الرعاية والدعم النفسي والمعنوي في مختلف المناسبات.
وأكدت عنديدي أن مركز نور العلم سيواصل تنظيم هذه الحملة في السنوات المقبلة، داعية أهل الخير والمؤسسات الداعمة إلى المساهمة في إنجاحها، بما يضمن وصول كسوة العيد إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال الأيتام وإدخال الفرحة إلى قلوبهم في هذه المناسبة المباركة.
وتعتبر حملة “كسوة العيد لليتيم” نموذجا للجهود المجتمعية التطوعية التي تعزز التضامن الاجتماعي وتضع احتياجات الفئات الضعيفة في صميم اهتمام المجتمع، كما تعكس أهمية التعاون بين المؤسسات الخيرية والمتطوعين لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بطريقة منظمة وفعالة، بما يساهم في نشر السعادة والفرح خلال أوقات الاحتفالات الدينية. (الأنباء الليبية) س خ.
– متابعة: أحلام الجبالي