بنغازي 18 فبراير 2026 (الأنباء الليبية) – استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، نظيره النيجري رئيس المجلس العسكري عبد الرحمن تياني، في خطوة رسمية تظهر فتح صفحة جديدة في العلاقات بين الجزائر والنيجر بعد فترة من التوتر. وأعلن تبون أن هذه الزيارة تمثل نهاية “مرحلة غير طبيعية” اتسمت بالبرودة في العلاقات الثنائية، مؤكدا أن الشعبين الشقيقين استمرا في التواصل رغم الخلافات.
ووصل تياني إلى الجزائر العاصمة على رأس وفد كبير، حيث كان في استقباله الرئيس تبون في المطار، ثم أقيم له استقبال رسمي بمقر رئاسة الجمهورية.
وفي تصريح مشترك، رحب تبون بـ”أخي الفاضل” تياني، مشيرا إلى أن الزيارة كانت منتظرة منذ مدة، فيما شدد تياني على الإرادة المشتركة لتعزيز دينامية جديدة في التعاون بين البلدين.
وجاءت هذه الزيارة بعد تدهور العلاقات مع الجزائر إثر حادثة إسقاط مسيّرة مالية فوق الأراضي المالية في أبريل الماضي، وهو ما أدى إلى سحب السفراء واستدعاء الممثلين الدبلوماسيين من قبل الدول الثلاث مالي، بوركينا فاسو، والنيجر.
وأعلنت الجزائر أخيرا إعادة سفيرها إلى النيجر، فيما استأنف السفير النيجري مهامه في الجزائر، وعلى صعيد التعاون الاقتصادي، أشار تبون إلى الاتفاق على “الانطلاق في مشروع إنجاز أنبوب الغاز العابر عبر التراب النيجري”، مؤكدا بدء الإجراءات العملية بعد شهر رمضان، لنقل الغاز النيجيري إلى الجزائر ومنها إلى أوروبا، سواء عبر أنبوب “ترانسميد” أو عبر تحويله إلى غاز طبيعي مسال.
ويأتي هذا ضمن سلسلة اتفاقيات وقّعت بين الجزائر ونيجيريا والنيجر لتعزيز التعاون في مجال الطاقة. (الأنباء الليبية) س خ.