طرابلس 31 يناير 2026 (الأنباء الليبية) – انطلقت اليوم بالعاصمة طرابلس أعمال القمة الأولى لأطفال ليبيا للمناخ، تحت شعار «أطفال اليوم… صُنّاع غدٍ أفضل لليبيا»، في خطوة تهدف إلى تعزيز وعي الأطفال بالقضايا البيئية والمناخية وإتاحة الفرصة لهم للتعبير عن أفكارهم ومبادراتهم تجاه حماية البيئة.
وقالت هاجر الغرياني، رئيسة اللجنة التحضيرية للقمة، إن اجتماع اليوم ليس مجرد احتفالية، بل يمثل رسالة واضحة مفادها أن تمكين الأطفال وإتاحة الفرصة لهم للتعبير عن أفكارهم وطموحاتهم هو حجر الأساس لأي تنمية حقيقية ومستدامة. وأضافت في تصريح لوكالة الأنباء الليبية أن القمة تمثل خطوة أولى لسلسلة من المبادرات البيئية التي يقودها الأطفال، وترسل رسالة واضحة بأن بناء مستقبل بيئي أفضل لليبيا يبدأ من وعي الأطفال اليوم.
وأفادت الغرياني بأن القمة تتضمن مجموعة من الورش والأنشطة العملية التي تهدف إلى تعريف الأطفال بمخاطر التلوث والتغير المناخي، وتعزيز ثقافة المسؤولية البيئية منذ الصغر، وإشراكهم بشكل فعّال في صياغة حلول بيئية مبتكرة. وأضافت أن التفاعل المباشر للأطفال مع هذه الأنشطة يساهم في تنمية قدراتهم على التعبير والإبداع، ويعكس حرص القائمين على القمة على توفير منصة حقيقية لصوت الأطفال وأفكارهم.
وأشارت أن القمة تنظم بإشراف الهيئة الليبية للبحث العلمي وبالشراكة مع الجائزة الليبية للمبدع الصغير، مشيرة إلى أن التحضيرات تمت بمشاركة تسعة أطفال تولوا إعداد تفاصيل القمة كافة، من اختيار الشعار وتصميم المواد التعريفية إلى إعداد البرامج وإنتاج الفيديوهات الخاصة بالحدث، مؤكدة أن دور اللجنة التحضيرية اقتصر على الجانب العلمي والتوجيهي فقط، لضمان أن تعكس القمة رؤية الأطفال وأفكارهم وطموحاتهم تجاه القضايا البيئية والمناخية.
وقال عبد المهيمن حسين المجيديب، أحد الأطفال المشاركين من بنغازي ورئيس مجموعة “صقر الشاهين” في جلسات ورشة العمل المصاحبة للقمة، أن مشاركته في الورش مثلت له فرصة للتعرف على أهمية حماية البيئة والمناخ والتعبير عن أفكاره ومبادراته الخاصة، مؤكداً أن وعي الأطفال اليوم هو الخطوة الأولى نحو بناء مستقبل بيئي أفضل لليبيا.
(الأنباء الليبية) متابعة / أحلام الجبالي & محمد الاميل