درنة 24 يناير 2026 (الأنباء الليبية) ـ حذر مربّو منطقة الجبل الأخضر الممتدة من درنة إلى مرواة من الارتفاع الكبير في أسعار الأعلاف ومواد الثروة الحيوانية، التي وصلت إلى نحو 240 دينارًا، مما أثقل كاهل المربين في ظل عام جفاف صعب يفاقم التحديات الزراعية والحيوانية.
وأشار علي بولطيعه رئيس نقابة المربين بمنطقة الأبرق، إلى أن المربين يعانون من ضغوط مالية متزايدة نتيجة هذا الارتفاع المستمر، رغم ما قدمته الدولة من اعتمادات ومستندات شرعية للموردين، مؤكداً أن الوضع أصبح يشكل تهديداً مباشراً لاستمرارية الإنتاج الزراعي والحيواني في المنطقة.
وأكد البيان الصادر عن النقابة أن نقص الرقابة على الأسعار وغياب التدخل السريع من الجهات المختصة ساهم في تفاقم الأزمة.
ودعا مجلس النواب والحكومة الليبية والجهات الرقابية الاقتصادية إلى التحرك الفوري لضمان توفير الأعلاف بأسعار عادلة.
وأوضح بولطيعه أن العام الحالي يمثل تحدياً مزدوجاً، إذ يأتي الغلاء في وقت تتعرض فيه المنطقة للجفاف، ما يزيد من تكلفة تغذية الحيوانات ويضغط على دخل المربين، مؤكداً ضرورة استمرار الدعم الحكومي والمراقبة الاقتصادية للحفاظ على الإنتاج المحلي.
وختم البيان بالتأكيد على تقدير المربين لأي دعم سريع من القيادة، مع الدعوة لاستمرار الإشراف المباشر والمراقبة لضمان تخفيف الأعباء عن مربّي الجبل الأخضر خلال هذه الظروف الحرجة. (الأنباء الليبية ـ درنة) ه ع
متابعة: بشرى العقيلي