درنة 11 يناير 2026 (الأنباء الليبية) ـ أُطلق بمدينة درنة مشروع بيئي جديد تحت اسم «بلاستيك أخضر لإعادة التدوير»، لربط التدريب الأكاديمي العملي بحلول واقعية لمشكلة النفايات البلاستيكية، وتعزيز مفاهيم الاستدامة والاقتصاد الدائري داخل المجتمع المحلي.
وأكد مدير منظمة نماء القائمة على المشروع في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، أن المشروع يركّز في مرحلته الأولى على تدريب 30 طالبًا وطالبة من طلبة الجامعات والمعاهد العليا، إلى جانب مهتمين بريادة الأعمال البيئية ونشطاء في مجال حماية البيئة، على تقنيات إعادة التدوير، ومبادئ الاستدامة، ومعايير السلامة المهنية، بما يسهم في بناء قدرات شبابية قادرة على تحويل التحديات البيئية إلى فرص تنموية.
وأوضح مدير المنظمة علي الغزالي أن المرحلة الثانية من المشروع ستشهد إنشاء منظومة متكاملة لفرز وتجميع النفايات البلاستيكية المنتشرة في الشوارع، وإعادة تدويرها وتحويلها إلى أدوات وصيص زراعية تُستخدم في حملات التشجير، بما يدعم زيادة الغطاء النباتي ويحد من التلوث البصري والبيئي.
وشدّد الغزالي على أن مشروع «بلاستيك أخضر» ينسجم مع الأهداف الاستراتيجية لمنظمة نماء الرامية إلى تحقيق استدامة المبادرات المجتمعية، لافتًا إلى أن التدريب على إعادة التدوير لا يقل أهمية عن المنتج النهائي، لأنه يخلق وعيًا طويل الأمد، ويُسهم في تقليل النفايات، والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتوفير الطاقة، وفتح آفاق لفرص عمل خضراء.
وبين أن إشراك الطلبة والشباب في برامج إعادة التدوير يُعد استثمارًا في السلوك قبل أن يكون استثمارًا في المعدات، إذ يعزز إدراكهم لأثر أنماط الاستهلاك اليومية على البيئة، ويدفعهم إلى تقليل استخدام المواد البلاستيكية أحادية الاستعمال، ودعم المنتجات المعاد تدويرها، والمشاركة الفاعلة في حماية البيئة. (الأنباء الليبية ـ درنة) ه ع
متابعة: أحلام الجبالي