بنغازي 10 يناير 2026 (الأنباء الليبية) ـ حذّرت منظمة البراري لصون الطبيعة من اللجوء إلى القتل العشوائي للكلاب الضالة بعد وقوع حوادث مأساوية، مؤكدة أن هذه الممارسات لا توفر أمانًا مستدامًا، بل قد تزيد العدوانية وتخلق فراغًا بيئيًا تتعوضه كلاب جديدة غير محصنة.
وأوضح أحمد عجاج مدير المنظمة في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، أن معالجة ظاهرة الكلاب الضالة تتطلب تبني منظومة إدارة شاملة ومستدامة، تشمل برامج التعقيم، والتطعيم، وتنظيم التواجد بعيدًا عن الأحياء السكنية، إضافة إلى معالجة العوامل البيئية المساهمة في الظاهرة، مثل تكدس النفايات والتخلي غير المسؤول عن الحيوانات.
وأشار إلى أن أحد أبرز الأخطاء بعد الحوادث هو اتخاذ قرارات سريعة تحت ضغط الغضب المجتمعي، بدون دراسة آثارها طويلة المدى، وبدون تنسيق بين الجهات المختصة. وأكد أن الحد من المخاطر الصحية لا يتحقق إلا من خلال برامج تطعيم منظمة وشاملة.
وبيّن عجاج أن الجهات المعنية تشمل الحرس البلدي ضمن اختصاصاته، بالتنسيق مع مكاتب الصحة الحيوانية والوحدات البيطرية، فيما تضطلع جمعيات الرفق بالحيوان بدور داعم في التوعية والمساندة الفنية ضمن إطار قانوني منظم.
واختتم المدير بالتأكيد على الحاجة إلى تشريعات وبروتوكولات وطنية موحدة للتعامل مع الكلاب الضالة، لضمان تدخل مهني منظم يحمي المواطنين ويحد من تكرار الأخطاء، ويحقق إدارة فعالة ومستدامة لهذه الظاهرة. (الأنباء الليبية ـ بنغازي) ه ع
متابعة: فاطمة الورفلي
