بنغازي 05 يناير 2026 (الأنباء الليبية) – حذّر رئيس الجمعية الليبية لذوي الإعاقة البصرية وعضو هيئة التدريس بجامعة بنغازي، عبد الباسط العقوري، من تدهور الوضع الحالي لطريقة برايل في ليبيا، واصفًا إياه بالمأساوي، داعيًا الدولة لتقديم دعم عاجل لضمانِ استمرارية تعليم وتأهيل ذوي الإعاقة البصرية.
وأشار العقوري، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، إلى أن طريقة “برايل” تُعد الوسيلة الأساسية للمكفوفين للقراءة والكتابة منذ المراحل الدراسية الأولى، وتمكنهم من الاستقلالية في التعلم، فضلاً عن مواكبتها للعلوم المختلفة بما فيها الحساب والرياضيات والجبر.
وأوضح أن الدول العربية اعتمدت نظامًا مُوحّدًا لطريقة “برايل” منذ خمسينات القرن الماضي، وتم تعديله مطلع الألفية الجديدة لتُواكب التطورات العلمية الحديثة، إلا أن الواقع في ليبيا لا يزال يفتقر إلى الدعم الكافي والبيئة التعليمية المناسبة.
وأضاف أن نجاح طريقة “برايل” يتطلب توفير أجهزة لتنمية الحواس، تنظيم مسابقات على مستوى الدولة، والمتابعة المستمرة، مع غرس حب الطريقة لدى الأطفال منذ الصغر، مُشددًا على أن “برايل” والبرامج الناطقة يكملان بعضهما البعض ولا يمكن الاستغناء عن أي منهما.
وفي تجربة شخصية، قال العقوري: “لولا طريقة برايل لما تمكنت من القراءة أو إلقاء محاضراتي، ولا من كتابة أسماء الطلبة ودرجاتهم، أو اختيار المقررات المناسبة لهم”.
وختم العقوري تصريحه بتوجيه الشكر للهيئة العامة لصندوق التضامن الاجتماعي، على توزيع أجهزة “برايل” في الجامعات والمعاهد العليا، مُعتبرًا أن هذه المبادرة ساهمت في تحسين مستوى تعليم الطلبة المكفوفين وتسهيل عمل الأساتذة بدقة أكبر. (الأنباء الليبية – بنغازي) ر ت
متابعة | أماني الفايدي