سبها 01 مايو 2026 (الأنباء الليبية) – أوصى المشاركون في ندوة مرض السل الرئوي التي نظمتها جامعة سبها، أمس الخميس، بضرورة تكثيف الجهود للكشف المبكر عن الحالات، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من سعال مستمر لأكثر من أسبوعين، أو تظهر عليهم أعراض سريرية مرتبطة بالمرض، مع أهمية متابعة المخالطين وإخضاعهم للفحص الدوري.
وأكد المشاركون على ضرورة الالتزام بالعلاج وعدم انقطاعه، إلى جانب تقديم الدعم النفسي للمرضى لتفادي حدوث مقاومة للأدوية أو الانتكاسة، مشددين على أن الالتزام بالعلاج يمثل عاملا حاسما في السيطرة على المرض والحد من انتشاره.
ودعوا إلى تعزيز دور وسائل الإعلام التقليدية والرقمية في نشر التوعية الصحية، مع المطالبة بفرض سياسات صارمة تمنع صرف الأدوية دون وصفة طبية، لما لذلك من أثر في تأخير التشخيص وتفاقم الحالة الصحية للمصابين.
وشددت الندوة على أهمية إزالة الوصمة الاجتماعية المرتبطة بمرض السل، والتأكيد على أنه مرض يمكن أن يصيب أي شخص، ويتطلب علاجا مكثفا وطويل الأمد، داعين إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي تجاهه.
كما أكد المشاركون ضرورة تحسين البيئة الصحية التي قد تسهم في انتشار المرض، والعمل على تجهيز أقسام العزل وفق المعايير العالمية لضمان فعالية العلاج والحد من العدوى.
وطالبوا بتعزيز التنسيق بين المركز الوطني لمكافحة الأمراض وجهاز الهجرة غير الشرعية ومؤسسات الإصلاح والتأهيل، وإجراء مسوحات دورية في الأماكن المكتظة للكشف المبكر عن الحالات ومتابعتها.
وفي ختام الندوة، كرمت الجهات المنظمة والمشاركة، وتوزيع شهادات التقدير تقديرا لجهودهم في إنجاح الفعالية. (الأنباء الليبية) س خ.
-متابعة: مسعود المرابط