بنغازي 20 نوفمبر 2025 (الأنباء الليبية) – يشكّل اليوم العالمي لنظم المعلومات الجغرافية مناسبة سنوية للتعريف بأهمية التقنيات المكانية ودورها في فهم البيئة وإدارة الموارد، وذلك من خلال ما توفره نظم المعلومات الجغرافية من قدرة على تحليل الخرائط والبيانات المكانية بدقة عالية.
وفي حديث خاص لصحيفة الأنباء الليبية، أكد مدير إدارة النظم الجغرافية والبيئية في وزارة البيئة، فارس فتحي على الدور المحوري لهذه التقنيات في حماية البيئة ودعم التنمية المستدامة.
وأضاف : يُصادف اليوم احتفال العالم بالتقنيات التي تساعدنا على فهم كوكبنا بدقة أكبر من خلال تحليل الخرائط والبيانات المكانية.
وشدد الخبير البيئي على أن النظم الجغرافية تمثل أداة محورية في رصد البيئة وإدارتها؛ فهي تدمج البيانات المكانية مع التحليل لفهم التغيرات البيئية، وتساعد في تتبع استخدامات الأراضي، وتدهور الغطاء النباتي، ورصد التصحر عبر صور الأقمار الصناعية. كما تُسهم في إدارة الموارد الطبيعية من خلال تحديد مناطق الحماية وتقييم مصادر المياه، وتدعم التخطيط المستدام للأراضي.
وتساهم أدارة النظم الجغرافية مساهمة فاعلة في تحديد مناطق المخاطر البيئية وتحسين خطط الطوارئ ومراقبة تلوث الهواء والمياه عبر إنتاج خرائط دقيقة للملوثات والتي تشكل بيانات مهمة لاتخاذ القرار البيئي والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.
ودعا الخبير البيئي فارس فتحي للتوسع في توظيف التقنيات المكانية في مختلف القطاعات، ولا سيما تلك المرتبطة بالصحة العامة والبيئة والتخطيط، باعتبارها أدوات أساسية في بناء سياسات تقوم على بيانات دقيقة وموثوقة. (الأنباء الليبية) متابعة / فاطمة المبروك