بنغازي 20 نوفمبر 2025 (الأنباء الليبية) – قال مدير إدارة العلاقات العامة بجهاز الحرس البلدي العقيد صلاح الساحلي بأن الجهاز يواجه منذ فترة تحديات كبيرة في تنفيذ حملات مكافحة الكلاب السائبة داخل المدن والمناطق السكنية، نتيجة الضغوط المتزايدة التي تمارسها بعض المنظمات المهتمة بحقوق الحيوان، والتي تطالب بوقف أو تقييد هذه الحملات دون أن تقدم بدائل عملية لحماية المواطنين من الخطر الذي تمثله هذه الحيوانات الضالة.
وأوضح الساحلي أن جهاز الحرس البلدي، باعتباره جهة تنفيذية رسمية، يتحرك وفق القوانين واللوائح المعمول بها، وبالتنسيق مع الجهات الصحية والبيطرية المختصة، مؤكداً أن الهدف من هذه الحملات ليس الإضرار بالحيوانات وإنما حماية الأرواح والممتلكات العامة، بعد تسجيل العديد من الحالات التي تعرّض فيها مواطنون، من بينهم أطفال، لهجمات من قبل الكلاب السائبة، إضافةً إلى المخاطر الصحية الناتجة عن انتشار الأمراض والعدوى.
وأشار إلى أن الجهاز يعمل منذ أشهر على تنفيذ خطة وطنية شاملة لمعالجة ظاهرة الكلاب السائبة بأسلوب منظم ومتدرج، تشمل حصر أماكن انتشارها، والتنسيق مع البلديات والمراكز البيطرية، ومحاولة تطبيق حلول علمية وإنسانية كلما توفرت الإمكانيات لذلك، مثل حملات التعقيم والتطعيم في بعض المناطق.
وأضاف الساحلي أن الحرس البلدي يؤمن بضرورة تحقيق التوازن بين الجانبين الإنساني والصحي والأمني في التعامل مع هذه القضية، داعياً المنظمات المعنية بحقوق الحيوان إلى الانخراط في جهود مشتركة واقعية بدل الاكتفاء بالاعتراض، من خلال المساعدة في إنشاء مراكز إيواء أو دعم برامج التوعية والتطعيم الجماعي.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن جهاز الحرس البلدي سيواصل أداء مهامه وفق الواجب الوطني المناط به، مع الالتزام بالقانون واحترام المعايير الإنسانية، حرصًا على سلامة المجتمع والحفاظ على الصحة العامة. (الأنباء الليبية) متابعة / بشرى الخفيفي