بنغازي 8 نوفمبر 2026 (وال) – أعرب رئيس مجلس النواب، المهندس الصالحين عبدالنبي، عن شكره وتقديره للمعلمين والمعلمات على استجابتهم للدعوات إلى فك الاعتصام واستئناف الدراسة، وحرصهم على تغليب المصلحة العامة وحماية مستقبل الطلاب، مؤكدًا أن عودتهم إلى قاعات الدراسة لا تعني التنازل عن مطالبهم المشروعة أو سقوط حقوقهم المهنية والمالية.
وتوجه رئيس مجلس النواب، في كلمة بعد إعلان استئناف الدراسة بعدد من مراقبات التربية والتعليم، بالشكر إلى القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، المشير خليفة أبوالقاسم حفتر، على لقائه نقيب المعلمين الليبيين وأعضاء النقابة وعددًا من مراقبي التربية والتعليم بالبلديات، مثمنًا دور مدير عام صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا، المهندس بلقاسم خليفة حفتر، في الجهود التي أسهمت في استئناف الدراسة.
وأشاد عبدالنبي بموقف المعلمين والمعلمات، معتبرًا أن استجابتهم تعكس وعيهم بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وحرصهم على أداء رسالتهم التربوية والوطنية، وضمان استمرار العملية التعليمية.
وشدد رئيس مجلس النواب على أن حقوق المعلمين ومطالبهم المشروعة لن تكون محل مساومة أو إهمال، وأن قرارهم باستئناف الدراسة لا يعفي مؤسسات الدولة من مسؤولياتها تجاههم، مؤكدًا استمراره متابعة هذا الملف مع الجهات المختصة.
وأوضح عبدالنبي أنه سيواصل العمل، من موقعه رئيسًا لمجلس النواب، على متابعة المطالب المتعلقة بالمرتبات والعلاوات والمستحقات المالية والتأمين الطبي، في إطار الاختصاصات التشريعية والرقابية للمجلس، وبما يسهم في التوصل إلى حلول عادلة ومنصفة.
وجدد رئيس مجلس النواب تقديره للمعلمين والمعلمات على حرصهم على مصلحة الطلاب، مؤكدًا أن حقوقهم ستظل موضع اهتمام ومتابعة، وأن استئناف الدراسة لن يكون على حساب أي حق مشروع لهم.
واختتم عبدالنبي كلمته بالتأكيد على أنه “لا نهضة للتعليم دون معلم تصان كرامته، وتُحفظ حقوقه، ويُقدّر عطاؤه”. (وال – بنغازي)