بنغازي 02 نوفمبر 2026 (الأنباء الليبية) – تشهد الأراضي الزراعية في عدد من مناطق البلاد إقبالاً على أعمال الحرث وتجهيز الأراضي للموسم الزراعي الجديد، عقب هطول كميات جيدة من الأمطار، وسط مطالب بتوفير وقود الديزل للمزارعين لتأمين تشغيل الآليات والمعدات الزراعية وضمان الاستفادة من الموسم.
وقال المتحدث الرسمي باسم جهاز الشرطة الزراعية، عميد عادل خطاب أبريدان، لوكالة الأنباء الليبية، إن الظروف المناخية الحالية أسهمت في تنشيط حركة المزارعين وشجعتهم على استغلال أراضيهم والتوسع في زراعة الحبوب، ولا سيما القمح والشعير.
وأوضح أن نقص وقود الديزل يمثل أبرز التحديات التي تواجه المزارعين مع بداية الموسم، مشيراً إلى تلقي شكاوى من عدد منهم بشأن عدم قدرتهم على تشغيل الجرارات وآلات الحرث بسبب عدم توفر الوقود بالكميات المطلوبة، الأمر الذي قد يؤثر في عمليات تجهيز الأراضي والاستفادة من الأمطار.
ودعا أبريدان الجهات المختصة بتوفير وتوزيع الوقود إلى تلبية احتياجات المزارعين من الديزل خلال هذه الفترة، باعتبارها مرحلة أساسية في عمليات الحرث والزراعة.
وأشار إلى أن تحقيق معدلات إنتاج جيدة من الحبوب خلال الموسم الماضي شجع المزارعين على مواصلة نشاطهم والتوسع في استغلال الأراضي الزراعية، لافتاً إلى أن ارتفاع أسعار الدقيق والحبوب والأعلاف يعزز أهمية زيادة الإنتاج المحلي من القمح والشعير لتلبية الاحتياجات والمساهمة في توفير الأعلاف.
وفي سياق متصل، أكد المتحدث الرسمي أن جهاز الشرطة الزراعية يواصل أداء مهامه في حماية الأراضي الزراعية والمحافظة عليها، ومتابعة التجاوزات والمخالفات التي تلحق الضرر بالقطاع الزراعي، إلى جانب تعزيز الوعي بأهمية استغلال الأراضي في الأغراض المخصصة لها.
وشدد على أن المحافظة على الأراضي الزراعية مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون الجهات ذات العلاقة والمزارعين والمواطنين، داعياً المزارعين إلى الاستفادة من الظروف المناخية المتاحة والمبادرة إلى تجهيز أراضيهم وزراعتها وفق الإمكانيات المتوفرة.
وأعرب أبريدان عن تفاؤله بالموسم الزراعي الحالي، معرباً عن أمله في تذليل الصعوبات التي تواجه المزارعين، بما يسهم في تحقيق إنتاج جيد من الحبوب. (الأنباء الليبية) ك و
متابعة: أحلام الجبالي