الرباط 01 نوفمبر 2026 (الأنباء الليبية) – أعلن الديوان الملكي المغربي أن عدم تجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو)، خلال جلسة مجلس الأمن المنعقدة في 30 أكتوبر الماضي، يمثل تطورا مهما في مسار القضية، وخطوة نحو إنهاء الملف داخل أروقة الأمم المتحدة، وفق ما جاء في بيان صادر عنه.
وأوضح البيان أن عدم تمديد ولاية البعثة يعني، من وجهة نظر المغرب، أن وجودها في الأقاليم الجنوبية للمملكة، بما يشمل أفرادها ومعداتها وآلياتها، ينبغي أن ينتهي خلال الأيام المقبلة، معتبرا أن ذلك يطوي صفحة استمرت 35 عاما منذ إنشاء البعثة عام 1991.
وأضاف الديوان الملكي أن هذا التطور يستدعي، بحسب موقفه، وضع حد لإحالة ملف الصحراء على مجلس الأمن وسحبه من جدول أعماله، مشيرًا إلى أن مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب عام 2007 تمثل الإطار السياسي الذي يدعو إلى اعتماده للتوصل إلى تسوية نهائية ومستدامة.
وجاء البيان عقب إخفاق مجلس الأمن في اعتماد مشروعي قرارين متنافسين بشأن مستقبل البعثة؛ إذ حصل المشروع الأمريكي على تأييد 11 عضوًا، قبل أن تستخدم روسيا حق النقض، فيما لم يحظَ المشروع الروسي البديل لتمديد ولاية المينورسو بتأييد كافٍ، بعد حصوله على ثلاثة أصوات مؤيدة وصوت معارض وامتناع 11 عضوا عن التصويت.
وأشار الديوان الملكي إلى أن هذا التطور يأتي امتدادا لما وصفه بالدعم الدولي المتزايد للمبادرة المغربية، مستحضرا القرار 2797 الصادر عام 2025، الذي مدد ولاية البعثة حتى 31 أكتوبر 2026، ودعا إلى إجراء مفاوضات على أساس مقترح الحكم الذاتي، مع التأكيد على التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الأطراف. (الأنباء الليبية) س خ.