بنغازي 31 أكتوبر 2026 (الأنباء الليبية)– ناقشت ندوة علمية حوارية نظمت بمدينة بنغازي، السبت، أثر الاتفاقية الليبية التركية على الأمن القومي الليبي، بمشاركةِ عددٍ من الأكاديميين والدبلوماسيين والخبراء والمختصين.
وتناولت الندوة، التي حملت عنوان “أثر الاتفاقية الليبية التركية على الأمن القومي الليبي”، الأبعاد القانونية والتاريخية والأمنية للاتفاقية، وانعكاساتها على المصالح الوطنية والعلاقات الإقليمية، إلى جانب آليات التفاوض لمعالجة نقاط الخلاف.
وقال مستشار العلاقات الدولية علي سعد البرغثي، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، إن من الضروري دراسة الاتفاقية بالرجوع إلى الوثائق والاتفاقيات والتاريخ، مؤكداً أهمية اعتماد الحوار والتفاوض لمعالجة أي تحفظات بشأنها، بما يحافظ على المصالح المشتركة والأمن القومي.
وأشار إلى أن الاتفاقيات الدولية تندرج ضمن سيادة الدول وحقها في اتخاذ قراراتها، مُشددًا على أهمية الحفاظ على الأمن القومي المشترك بين ليبيا ومصر، ومعالجة أي نقاط خلاف عبر التفاهم والتفاوض.
من جانبه، أكد رئيس الحزب المدني الديمقراطي، محمد سعد أمبارك، أهمية إشراك الأكاديميين والخبراء والمختصين في مناقشة القضايا الوطنية، بعيدًا عن التجاذبات الإعلامية، موضحاً أن الندوة بحثت الجوانب القانونية والأمنية والتاريخية للاتفاقية.
وشدّد أمبارك على ضرورة الحفاظ على السيادة الوطنية واستقلالية القرار الليبي، واحترام المصالح الوطنية للدول الأخرى، واعتماد الحوار والأساليب السياسية والعلمية للوصول إلى تفاهمات تحقق المصالح المشتركة. (الأنباء الليبية – بنغازي) ر ت
متابعة | سومة حرب