بنغازي 31 أكتوبر 2026 (الأنباء الليبية)- رحّب نائب القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، الفريق أول ركن صدام خليفة حفتر، بقرار مجلس الأمن الدولي تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، مؤكداً أن توحيد السلطة التنفيذية أولوية وطنية يجب أن تمهّد لإجراء الانتخابات وإنهاء المرحلة الانتقالية.
واعتبر الفريق أول ركن صدام حفتر أن القرار يمثل فرصة لدفع العملية السياسية نحو تسوية وطنية شاملة، مشدداً على أن أهمية التمديد تكمن في تحقيق نتائج ملموسة تنهي الجمود وتستجيب لتطلعات الليبيين.
ودعا إلى توافق وطني وفق خارطة طريق واضحة ومحددة الآجال، تتوافر لها ضمانات التنفيذ، وتفضي إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية حرة ونزيهة على أساس دستوري وقانوني متوافق عليه، بما يجدد الشرعية ويعيد للشعب حقه في اختيار من يحكمه.
وأكد أن استمرار انقسام السلطة التنفيذية يضعف مؤسسات الدولة ويعطل مصالح المواطنين، مشدداً على أن توحيدها يجب أن يكون خطوة نحو إنهاء المرحلة الانتقالية، لا مدخلاً لإطالة أمدها أو إعادة إنتاجها بصيغ جديدة.
وشدد نائب القائد العام على أن سيادة ليبيا ووحدة أراضيها واستقلال قرارها الوطني ثوابت لا تقبل المساومة، وأن الحل السياسي ينبغي أن ينبع من إرادة الليبيين، ويقوم على تغليب المصلحة الوطنية وتعزيز وحدة المؤسسات وترسيخ سيادة القانون.
وجدد استعداده لمواصلة التعاون مع البعثة الأممية والدول الصديقة، ودعم الجهود الرامية إلى تقريب وجهات النظر وإنهاء الانقسام، مؤكداً ضرورة أن يظل الدور الدولي مسانداً للإرادة الوطنية ومحترماً لسيادة الدولة واستقلال قرارها.
كما دعا الأطراف الليبية إلى تحمل مسؤولياتها وإبداء الجدية والاستعداد للتوافق، مجدداً التزامه بالعمل من أجل وحدة البلاد وأمنها واستقرارها وصون حقوق مواطنيها، وقال: «تبقى ليبيا فوق كل اعتبار، وخدمة شعبها أمانة لا نحيد عنها».
وكان مجلس الأمن الدولي قد اعتمد، الجمعة 30 أكتوبر 2026، القرار رقم “2835”، مجدداً ولاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لمدة اثني عشر شهراً. (الأنباء الليبية)