بنغازي 20 أكتوبر 2026 (الأنباء الليبية) – أكد كبير الطيارين بشركة الخطوط الجوية الأفريقية القائد عادل فرارة، أن التنسيق بين الطيار والمراقب الجوي يمثل عنصرا أساسيا في ضمان سلامة الرحلات الجوية، من خلال التواصل المستمر وتبادل المعلومات الدقيقة والالتزام بالإجراءات والتعليمات المعتمدة.
وأوضح فرارة، لوكالة الأنباء الليبية بمناسبة اليوم العالمي للمراقبة الجوية، أن المراقب الجوي يؤدي دورا محوريا في تنظيم حركة الطائرات، وتحديد المسارات والارتفاعات المناسبة، وتقديم المعلومات المتعلقة بالأحوال الجوية وحركة المرور الجوي، بما يساعد الطيار على تقييم الظروف واتخاذ القرارات المناسبة أثناء الرحلة.
وأضاف أن أهمية هذا التنسيق تتضح بصورة خاصة في المواقف التي تتطلب سرعة الاستجابة، مثل تغير الأحوال الجوية وازدحام الحركة الجوية أو الحاجة إلى تعديل المسار والارتفاع، مشددا على أن العلاقة بين الطرفين تقوم على الثقة المتبادلة والانضباط والوعي بالموقف.
من جانبه، أكد المراقب الجوي خير الله الورفلي أن المراقبة الجوية تؤدي دورا مهما في تسيير الحركة الجوية والحفاظ على الأرواح، وتنظيم الرحلات القادمة والمغادرة والعابرة لأجواء الدول.
وأشار الورفلي، لوكالة الأنباء الليبية، إلى أن القطاع يواجه تحديات أبرزها نقص الإمكانيات المتعلقة بالأجهزة الملاحية والرادارات، إلى جانب الحاجة إلى تطوير العنصر البشري ومواكبة المستجدات، خاصة من خلال الدورات التدريبية الخارجية، أسوة ببقية دول العالم، في ظل التطور المتواصل الذي يشهده قطاع الطيران والمراقبة الجوية.
وشدد فرارة على أن مسؤولية التشغيل الآمن للطائرة واتخاذ القرارات المتعلقة بها تظل ضمن صلاحيات الطيار ومسؤولياته، مع الاستفادة من المعلومات والتوجيهات التي يقدمها المراقب الجوي، بما يسهم في وصول الرحلات إلى وجهاتها بأعلى مستويات السلامة الممكنة.
وهنأ فرارة زملاءه المراقبين الجويين بهذه المناسبة، معربا عن تقديره لجهودهم ودورهم في دعم سلامة الطيران وانسيابية الحركة الجوية.
وتعود المناسبة إلى ذكرى تأسيس الاتحاد الدولي لرابطات مراقبي الحركة الجوية في 20 أكتوبر عام 1961، وتحييها الهيئات والمنظمات المعنية بالطيران المدني والملاحة الجوية سنويا للتعريف بدور مراقبي الحركة الجوية ومسؤولياتهم، وما تتطلبه مهنتهم من دقة ويقظة مستمرة والتزام بالمعايير المهنية. (الأنباء الليبية) س خ.
-متابعة: فاطمة الورفلي