بنغازي 17 أكتوبر 2026 (الأنباء الليبية) – سلطت ندوة توعوية حول سرطان الثدي الضوء على أهمية الكشف المبكر والتشخيص الدقيق إلى جانب دور الدعم النفسي والأسري في مساندة المصابات، وذلك ضمن فعاليات شهر أكتوبر الوردي الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالمرض وسبل الوقاية منه والتعامل معه.
وأقيمت الندوة بتنظيم مشترك بين مؤسسة سند لمرضى الأورام (فرع المنطقة الشرقية) وشركة مدرسة رواد المعارف، وبمشاركة الهلال الأحمر الليبي (فرع بنغازي – قسم الصحة والدعم النفسي)، وذلك داخل أروقة الجامعة الليبية الدولية بمشاركة مختصين في المجال الطبي وممثلات عن المؤسسات المعنية بدعم مرضى الأورام إلى جانب ناجيات من المرض.
وفي تصريح لها لـ”وال”، أكدت الفيزيائية الطبية حواء الزوي رئيسة مؤسسة سند لمرضى الأورام (فرع المنطقة الشرقية) على أهمية الكشف المبكر وتظافر الجهود المؤسسية والمجتمعية للحد من انتشار الأورام داخل ليبيا، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الفعالية هو نشر ثقافة الفحص الدوري وتعزيز دور الطب الحيوي والدعم الشامل لمرافقة المريضات في رحلة العلاج والتعافي.
ومن جانبها، أكدت أستاذة علم النفس بمدرسة رواد المعارف غادة الحصادي على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بسرطان الثدي، مشيرة إلى أن نشر المعرفة بالمرض يشكل خطوة أساسية نحو اكتشافه في مراحله الأولى والبدء في العلاج في الوقت المناسب.
كما شددت أستاذة علم النفس غادة الحصادي على أهمية الجانب النفسي في مساندة المصابات، مؤكدة أن الإصابة بالمرض لا تعني نهاية الحياة وأن الأمل في العلاج والتعافي يظل قائماً.
ومن جهتها، تحدثت سليمة زيتون العمامي إحدى الناجيات من سرطان الثدي ورئيسة العلاقات العامة بمؤسسة سند للأورام عن أهمية إيصال رسائل التوعية إلى النساء وحثهن على التوجه إلى أقرب مرفق صحي لإجراء الفحوصات اللازمة، مؤكدة رئيسة العلاقات العامة سليمة زيتون العمامي على ضرورة تشجيع النساء على عدم إهمال صحتهن والمبادرة إلى الكشف المبكر، واختتمت بالقول إن مرض السرطان ليس النهاية بل بداية حياة جديدة مليئة بالأمل.
وفي الجانب العلمي، استعرض الدكتور عدنان عياش اختصاصي التقنية الخلوية وعضو مؤسسة سند للأورام أبرز المحاور العلمية التي تناولتها المحاضرة التوعوية، موضحاً اختصاصي التقنية الخلوية الدكتور عدنان عياش أنها شملت دلالات الأورام وأهمية التشخيص المبكر لسرطان الثدي لدى النساء في سن الأربعين فما فوق إلى جانب الأنماط الجينية وطرق الكشف عنها والمسارات التشخيصية والعلاجية المتبعة في التعامل مع المرض.
وتأتي هذه الفعالية ضمن الأنشطة التوعوية المصاحبة لشهر أكتوبر الوردي الذي يشهد سنوياً تنظيم مبادرات ومحاضرات تهدف إلى ترسيخ ثقافة الكشف المبكر عن سرطان الثدي وتشجيع النساء على إجراء الفحوصات اللازمة وتعزيز دور المؤسسات التعليمية والصحية والمجتمعية في نشر الوعي ودعم المصابات والناجيات من المرض. (الأنباء الليبية – بنغازي) أ د
متابعة: مصطفى بوغرارة