سبها 06 أكتوبر 2026 (الأنباء الليبية) – اختتمت بمدينة سبها فعاليات الدفعة الثالثة من برنامج “سفراء التسامح 2026″، بمشاركة 30 شابًا وشابة، واختير 24 منهم لنيل لقب “سفير التسامح”، بعد ثلاثة أيام من التدريبات والجلسات المتخصصة في الحوار وقبول الآخر ونبذ خطاب الكراهية ودعم السلام والمصالحة الوطنية.
وأوضح رئيس اللجنة التحضيرية لملتقى شباب روّاد ليبيا، أنس دومة، أن اختيار سبها لاحتضان هذه الدفعة يأتي تأكيدًا على أهمية حضور شباب الجنوب في المبادرات الوطنية المعنية بتعزيز ثقافة الحوار والتسامح، وتمكينهم من الإسهام في بناء جسور التواصل بين مختلف مكونات المجتمع.
وبيّن دومة أن البرنامج تناول، إلى جانب مهارات التعامل مع الاختلاف وقبول الآخر، آليات مواجهة خطاب الكراهية والمعلومات المضللة، ودور الشباب في دعم جهود المصالحة الوطنية وتعزيز التماسك المجتمعي، مشيرًا إلى أن تنوع المشاركين من العاملين والناشطين في مجالات المجتمع المدني والعمل الشبابي وصناعة المحتوى أتاح تبادل التجارب والأفكار وطرح مبادرات قابلة للتطبيق في مجتمعاتهم المحلية.
وأكد أن البرنامج يهدف إلى الانتقال بمفاهيم التسامح والحوار من الجانب النظري إلى الممارسة، من خلال إعداد شباب قادرين على إطلاق مبادرات مجتمعية ونقل رسائل السلام إلى مدنهم ومناطقهم، والمساهمة في الحد من التحريض والكراهية وتعزيز التواصل بين مختلف المناطق الليبية.
وشملت فعاليات البرنامج جلسات حول الحوار والتعايش السلمي وقبول الآخر، ومكافحة المعلومات المضللة، ودور الشباب في دعم السلام والمصالحة الوطنية، وتولت مريم مفتاح قيادة التدريبات، بإشراف عضوة اللجنة التحضيرية للملتقى والإعلامية نورا عيسى.
وينفذ البرنامج ضمن الخطة التنفيذية للهدفين الثالث والرابع من أهداف ملتقى شباب روّاد ليبيا، والمتعلقين بنبذ خطاب الكراهية ونشر ثقافة التسامح واحترام الاختلاف، وتنظمه مؤسسة آراء للتنمية بدعم من حاضنة “إيليز سبيس” لريادة الأعمال الشبابية بسبها.
واختُتم البرنامج بتتويج 24 شابًا وشابة بلقب “سفير التسامح”، باعتماد من الوكالة المغاربية لمناشط الشباب، إيذانًا بانضمامهم إلى شبكة سفراء البرنامج المعنية بنشر قيم الحوار والتسامح وتعزيز ثقافة السلام في مجتمعاتهم. (الأنباء الليبية) ك و
متابعة: أحلام الجبالي