سرت 04 أكتوبر 2026 (الأنباء الليبية) – تواصلت بمدينة سرت، اليوم الأحد، ولليوم السابع على التوالي، فعاليات الدورة الرابعة عشرة لجائزة ليبيا الدولية للقرآن الكريم، برعاية القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، وإشراف وتنظيم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالحكومة الليبية.
ويشارك في منافسات الجائزة، ضمن جوانبها الأربعة المقررة، 134 متسابقًا من حفظة كتاب الله، يمثلون 81 دولة.
واستمعت لجنة التحكيم الدولية، خلال الجلسة المسائية، وبحضور عدد من كبار المشايخ والعلماء، إلى تلاوات المتسابقين في الجانب الرابع المخصص لحفظ القرآن الكريم مع التفسير، وهم: حكيم حسين حسن من النيجر، وعزيز يحي سعيد من اليمن، ومحمد الفتح هباة من إندونيسيا، وحنظلة موكاربي من أوغندا، وعبدالرحيم سيد خان من أفغانستان، ومحمد عمار محمد من باكستان، وحسن ساموه من تايلاند، وبلال هشام محمد من سوريا، وأحمد بن محمد الدمتي من تونس، وإلياس نجيب حجري من المغرب.
وفي الجلسة الصباحية، خصصت اللجنة العليا للجائزة المنافسة في جانب حفظ القرآن الكريم كاملًا لصغار الحفاظ، بمشاركة كل من فاني سعيد من ساحل العاج، ومحمد صالح محمد باري من غينيا بيساو، ومحمد شريف باري من غينيا كوناكري، وألفا جالوا من ليبيريا، ومحمد محمود علي محمد عطا الله من مصر.
وضمن البرنامج الثقافي المصاحب للجائزة، أقامت اللجنة الثقافية اليوم حلقات دينية توعوية بمسجد العتيق في سرت، تناولت خلال الفترة الصباحية موضوعات في تفسير القرآن الكريم وتدبره، واستخلاص القواعد والأصول الإيمانية والسلوكية والتربوية منه.
وقال رئيس قسم الشؤون الثقافية والدعوية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالحكومة، ورئيس لجنة الأنشطة الثقافية بجائزة ليبيا الدولية للقرآن الكريم، الشيخ عبدالحفيظ المجبري، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، إن إقامة هذه الأنشطة تأتي في إطار الاهتمام بمعاني القرآن الكريم وتعاليمه وآدابه وحسن تدبره، وعدم الاكتفاء بمجرد حفظه.
وأوضح المجبري أن البرنامج الثقافي يُقام خلال الفترة الصباحية بحضور عدد من المتسابقين المشاركين في مختلف جوانب الجائزة، إلى جانب رواد المسجد العتيق بمدينة سرت.
وأضاف أن فعاليات البرنامج الثقافي شهدت اليوم توزيع جوائز رمزية على المشاركين في الجانب الثقافي، إلى جانب تكريم المتميزين فيه. (الأنباء الليبية) ص و.
متابعة: محمد الأميل