البيضاء 04 أكتوبر 2026 (الأنباء الليبية) – نظمت جامعة عمر المختار، بمدينة البيضاء، جلسة عمل علمية تخصصية بعنوان «بيولوجيا السلاحف البحرية.. العادات الغذائية والتكاثر»، بتنظيم مشترك بين قسم الأحياء البحرية بكلية العلوم وقسم الموارد البحرية بكلية الموارد الطبيعية، وبمشاركة أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب المهتمين بالعلوم البحرية والبيئية.
وقال رئيس قسم الأحياء البرية بكلية العلوم بالجامعة رمضان عطية، لوكالة الأنباء الليبية إن اختيار السلاحف البحرية موضوعا للجلسة يأتي باعتبارها مؤشرا حيويا على صحة واستقرار الأنظمة البيئية البحرية، موضحا أن دراسة سلوكها الهجري والتكاثري تساعد في رصد التغيرات البيولوجية وفهم آثار التغير المناخي على البيئة البحرية.
وأشار عطية إلى الدور الإيكولوجي للسلاحف البحرية في الحفاظ على توازن الشبكة الغذائية، مبينا أنها تواجه تهديدات متزايدة جراء التلوث البلاستيكي والصيد العرضي وتدمير موائل التعشيش الساحلية.
وأضاف أن ارتفاع درجات الحرارة الناتج عن الاحتباس الحراري يمثل تحديا إضافيا، نظرا لتأثيره في تحديد جنس الأجنة، بما قد يؤثر في توازن أعداد السلاحف واستمرارها مستقبلا.
وأكد أن الجلسة تهدف إلى سد جانب من الفجوة البحثية والميدانية، وتوجيه الجهود نحو بناء محميات واستراتيجيات مستدامة لحماية السلاحف البحرية والتنوع البيولوجي في السواحل الليبية.
وأوضح أن التعاون بين قسمي الأحياء البحرية والموارد البحرية يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتطوير قاعدة بيانات للتنوع البيولوجي والأنواع البحرية والموائل الساحلية، بما يساعد على رصد التغيرات البيئية وتحديد الأنواع المهددة والغازية.
وبين أن هذه البيانات توفر أساسا علميا لتطوير برامج حماية الشواطئ وإدارة الموارد البحرية، وتعزيز الوعي البيئي لدى الطلبة والباحثين والمجتمعات الساحلية.
وأقيمت الجلسة بمدرج كلية الصيدلة والمعمل العملي بكلية الطب البيطري بالجامعة، وشهدت مشاركة واسعة ونقاشات حول بيولوجيا السلاحف البحرية وسبل تطوير الدراسات والجهود الميدانية لحماية البيئة البحرية. (الأنباء الليبية) س خ.
-متابعة: فاطمة الورفلي