القاهرة 02 أكتوبر 2026 (الأنباء الليبية)- بحث وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بدر عبدالعاطي، مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، تطورات الأوضاع في ليبيا إلى جانب السودان ومنطقة القرن الأفريقي، وعدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان اليوم الجمعة، إن اللقاء عُقد اليوم الجمعة على هامش منتدى العلمين أفريقيا، وشهد تبادلًا للرؤى بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية.
وفيما يتعلق بليبيا، أكد عبدالعاطي أولوية الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها، ودعم وحدة مؤسساتها الوطنية، مشددًا على أهمية تكامل الجهود الإقليمية والدولية الداعمة للمسار السياسي، بما يساعد الأطراف الليبية على التوصل إلى تسوية مستدامة تعبر عن إرادتهم وتحافظ على وحدة الدولة ومؤسساتها.
وتناول اللقاء الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي، حيث أكد عبدالعاطي أهمية خفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية ودعم مؤسسات الدولة الوطنية، معتبرًا، وفق البيان، أن اعتراف الكيان الصهيوني بما يسمى “أرض الصومال” يخالف القانون الدولي وينتهك سيادة ووحدة الأراضي الصومالية، ويحمل تداعيات على أمن واستقرار المنطقة والبحر الأحمر.
كما بحث الجانبان تطورات الأوضاع في السودان، حيث شدد عبدالعاطي على ضرورة الحفاظ على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، وصون مؤسساته الوطنية ومقدرات شعبه، مؤكدًا أهمية البناء على الجهود الرامية إلى إنهاء النزاع وتهيئة الأجواء للتوصل إلى حلول سياسية عبر الحوار والتفاوض.
وأشار البيان إلى أن الجانبين بحثا كذلك محددات الأمن المائي المصري، حيث أكد عبدالعاطي ضرورة الالتزام بقواعد القانون الدولي ورفض الإجراءات الأحادية في نهر النيل.
وأضافت الخارجية المصرية أن بولس أعرب عن تقديره للدور المصري في أفريقيا، مشيرًا إلى أهمية استضافة مصر للفعاليات الأفريقية وتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين دول القارة. (الأنباء الليبية)