الكفرة 12 سبتمبر 2026 (الأنباء الليبية) – شهدت مزارع النخيل بمدينة الكفرة تراجعا ملحوظا في إنتاج التمور خلال الموسم الحالي مقارنة بالمواسم السابقة، وسط تأثير انقطاعات الكهرباء المتكررة على عمليات الري، خاصة خلال مرحلة تحول التمر من البسر إلى التمر.
وأفاد عدد من المزارعين بأن انخفاض الإنتاج انعكس على أسعار التمور، التي شهدت ارتفاعا خلال الفترة الأخيرة، موضحين أن مزارع الكفرة تأثرت كذلك بتغير ملحوظ في الظروف المناخية، بالتزامن مع تكرار انقطاعات التيار الكهربائي.
وأشار المزارعون إلى أن مرحلة تحول التمر من البسر إلى التمر تعد من المراحل المهمة التي تحتاج خلالها أشجار النخيل إلى كميات كافية ومنتظمة من المياه، موضحين أن انقطاع الكهرباء أدى إلى تعثر عمليات الضخ وتوفير المياه اللازمة للري.
وأوضحوا أن نقص المياه أثر بشكل مباشر على حالة الأشجار، إذ تعرض بعضها للذبول، ما أدى إلى تراجع إنتاجها بصورة واضحة، لافتين إلى أن بعض أشجار النخيل لم تنتج خلال الموسم الحالي حتى كيلوغراما واحدا.
وأكد المزارعون أن انخفاض الإنتاج أسهم في تراجع إجمالي المحصول، الأمر الذي انعكس على وفرة التمور في الأسواق المحلية وأسعارها مقارنة بالمواسم السابقة، مطالبين بمعالجة مشكلات الكهرباء وضمان استقرار عمليات الري خلال المراحل الحساسة من موسم إنتاج التمور.
ودعوا إلى توفير الكهرباء والمياه بصورة منتظمة بما يسهم في تحسين الإنتاج ودعم المزارعين والحفاظ على محصول التمور خلال المواسم المقبلة، والحد من الخسائر التي يتكبدونها، بما يساعد على استقرار أسعار التمور في الأسواق المحلية. (الأنباء الليبية) س خ.