تونس 24 أغسطس 2026 (الأنباء الليبية) – قال رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى عبدالكبير، اليوم الاثنين، إن مستشفى مدينة بن قردان جنوبي تونس استقبل ما لا يقل عن 19 جثة لمهاجرين انتشلت من البحر خلال اليومين الماضيين، عقب غرق مركب كان يقل 15 تونسيا نهاية الأسبوع.
وأثار الحادث موجة من الحزن والغضب تحولت إلى احتجاجات ليلية، خاصة بعد غرق مركب كان على متنه سبعة أفراد من عائلة واحدة، بحسب وكالة «رويترز».
وطالب المحتجون بتحسين ظروف المعيشة وتحقيق التنمية الاقتصادية، معتبرين أن غياب الفرص والتهميش المستمر يدفعان الشباب إلى خوض رحلات بحرية خطرة باتجاه أوروبا بحثا عن حياة أفضل.
وأحرق محتجون إطارات سيارات وأغلقوا طرقا، فيما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
وقال عبدالكبير إن تحاليل جينية تجرى حاليا لتحديد هويات الجثث ومعرفة عدد الأشخاص الذين كانوا على متن القارب، بالتزامن مع استمرار عمليات البحث عن مفقودين محتملين.
وكانت تونس خلال السنوات الماضية نقطة انطلاق رئيسية للمهاجرين عبر البحر المتوسط، إلا أن أعداد المغادرين تراجعت خلال العامين الماضيين مع تشديد الإجراءات الأمنية والرقابة البحرية، بدعم من تمويل وتجهيزات أوروبية، وخاصة من إيطاليا. (الأنباء الليبية) س خ.