كينشاسا 17 أغسطس 2026 (الأنباء الليبية) – أظهرت بيانات حكومية في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع حصيلة الوفيات الناجمة عن التفشي الحالي لفيروس إيبولا إلى 2325 وفاة، ليتجاوز بذلك التفشي الأكثر فتكًا الذي شهدته البلاد بين عامي 2018 و2020، والذي أسفر عن وفاة 2299 شخصًا.
ووفقًا لبيانات معهد الصحة العامة في الكونغو، بلغ إجمالي الإصابات المؤكدة 4945 حالة، بعد تسجيل 101 إصابة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، فيما بلغت نسبة الوفيات بين الحالات المؤكدة نحو 47 بالمئة.
وأفادت البيانات بأن التفشي الحالي ناجم عن سلالة «بونديبوغيو» النادرة من فيروس إيبولا، والتي لا يتوفر ضدها حتى الآن لقاح أو علاج معتمد، ما يزيد من تحديات احتواء المرض والحد من تداعياته الصحية.
ويتركز التفشي بصورة أساسية في مقاطعة إيتوري شمال شرقي البلاد، قبل أن يمتد إلى مقاطعات أخرى، وفق بيانات منظمة الصحة العالمية، في وقت تواجه فيه السلطات الصحية صعوبات في احتواء المرض نتيجة ضعف البنية الصحية وتأخر اكتشاف الحالات، إضافة إلى الصراعات المسلحة التي تعرقل وصول فرق الاستجابة إلى بعض المناطق المتضررة.
ويُعد التفشي الحالي ثاني أكثر موجات إيبولا فتكًا على مستوى العالم، بعد تفشي غرب إفريقيا بين عامي 2014 و2016، الذي أودى بحياة أكثر من 11 ألف شخص.
وينتقل فيروس إيبولا عن طريق الملامسة المباشرة لدم المصابين أو سوائل أجسامهم، وكذلك عبر الأسطح والمواد الملوثة، بينما يمكن الحد من خطر الوفاة عند اكتشاف الإصابة مبكرًا وتوفير الرعاية الداعمة المناسبة. (الأنباء الليبية) ك و