مدريد 01 أغسطس 2026 (الأنباء الليبية) – أعلنت السلطات الإسبانية ارتفاع عدد المهاجرين غير الشرعيين، الذين لقوا حتفهم أثناء محاولتهم العبور من مدينة الفنيدق شمالي المغرب إلى مدينة سبتة، الخاضعة للإدارة الإسبانية إلى 57 شخصا.
ونقلت وسائل إعلام إسبانية عن مصادر في وزارة الداخلية أن حصيلة الوفيات ارتفعت بعد استمرار عمليات البحث والإنقاذ في المياه القريبة من الحدود، بمشاركة فرق غوص وعناصر تابعة للمجموعة الخاصة للأنشطة تحت الماء في الحرس المدني الإسباني.
وأوضحت وزارة الداخلية الإسبانية أن أكثر من 37 ألفا و500 مهاجر غير شرعي أعيدوا إلى المغرب، بما يمثل نحو 75 بالمئة من إجمالي الأشخاص الذين تمكنوا من دخول مدينة سبتة.
وتواصل فرق الإنقاذ عملياتها تحسبا لاحتمال ارتفاع عدد الوفيات، في ظل مشاركة أعداد كبيرة من الأشخاص في محاولات العبور غير الشرعي نحو المدينة الواقعة تحت الإدارة الإسبانية.
وكان حاكم سبتة خوان خيسوس فيفاس قد أعلن في وقت سابق دخول نحو 60 ألف مهاجر غير شرعي إلى المدينة، مشيرا إلى ارتفاع عدد الوفيات المسجلة خلال محاولات العبور.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن الحكومة الإسبانية سخرت جميع الإمكانات المتاحة للتعامل مع الحادثة، فيما قررت نشر وحدات من القوات المسلحة لتعزيز الأمن في المنطقة.
وتعد مدينتا سبتة ومليلية الواقعتان على الساحل الشمالي للمغرب والخاضعتان للإدارة الإسبانية، من أبرز نقاط العبور التي يستخدمها مهاجرون من دول إفريقية للوصول إلى أوروبا. (الأنباء الليبية) س خ.