بنغازي 31 يوليو 2026 (الأنباء الليبية) – كشف مراقب التربية والتعليم بنغازي، بالعيد جمعة الورفلي، عن توجه المراقبة لتوسيع دائرة اكتشاف الطلبة الموهوبين داخل المؤسسات التعليمية، ضمن رؤية تستهدف بناء بيئة تعليمية حاضنة للإبداع والابتكار، وتحويل المواهب الطلابية إلى طاقات قادرة على الإسهام في مسيرة التنمية.
وأكد الورفلي، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الليبية، أن المرحلة المقبلة ستشهد التركيز على الوصول إلى كل طالب يمتلك موهبة أو فكرة ابتكارية، والعمل على توفير الرعاية والتأهيل اللازمين لتطوير قدراته، مشيرًا إلى أن الموهبة لا تنتظر من يكتشفها، بل تحتاج إلى منظومة تعليمية تمتلك آليات واضحة لرصدها واحتضانها منذ المراحل الأولى.
وأوضح أن ما قدمه طلاب مراقبة التربية والتعليم بنغازي خلال مشاركتهم في ملتقى ومعرض ليبيا الرقمية 2026 عكس حجم القدرات التي تزخر بها المدارس، وأثبت أن الطلبة يمتلكون القدرة على تقديم أفكار ومشروعات قائمة على المعرفة والتجربة والتقنيات الحديثة، وليس مجرد نماذج للعرض.
وأضاف أن مشاركة الطلاب في الملتقى جاءت نتيجة جهود متواصلة من الإعداد والمتابعة، مبينًا أن المراقبة حرصت على متابعة استعدادات الطلبة وتوفير الظروف المناسبة لهم، بما يمكنهم من تطوير أفكارهم وصقل مهاراتهم في مجالات الابتكار والتحول الرقمي والروبوتات.
وقال الورفلي إن انتهاء فعاليات الملتقى لا يعني انتهاء العمل، بل يمثل بداية لمرحلة جديدة تستهدف بناء منظومة مستدامة لاكتشاف الموهوبين داخل المدارس، واحتضان قدراتهم، وربطهم ببرامج الابتكار والبحث العلمي، بما يجعل الإبداع جزءًا أساسيًا من العملية التعليمية.
وثمّن مراقب التربية والتعليم بنغازي رسالة الشكر والتقدير التي وجهها رئيس مجلس إدارة مؤسسة رؤيا للتنمية الاقتصادية الرقمية والدراسات الاستراتيجية، الدكتور عقبة خليفة حفتر، إلى المراقبة، مؤكدًا أن هذا التقدير يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات التعليمية والجهات الداعمة للابتكار، ويشكل حافزًا لمواصلة العمل في هذا المجال.
وأشار إلى أن دعم الموهوبين ورعايتهم مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف مختلف الجهات، لافتًا إلى أن التعاون مع مؤسسة رؤيا أسهم في توفير مساحة أظهرت من خلالها المواهب الطلابية قدراتها، وقدمت صورة مشرفة عن مستوى الإبداع الذي يمكن أن يصل إليه الطالب الليبي عند توفر البيئة المناسبة.
وأكد الورفلي أن مراقبة التربية والتعليم بنغازي ماضية في تنفيذ رؤيتها الرامية إلى اكتشاف المبدعين وتأهيلهم علميًا وتقنيًا، بما يواكب متطلبات العصر، ويعزز حضور العلوم والتكنولوجيا والابتكار داخل المؤسسات التعليمية.
وشدد على أن الاستثمار في الطلبة الموهوبين يمثل استثمارًا في مستقبل ليبيا، وأن ما تحقق في ملتقى ومعرض ليبيا الرقمية 2026 سيكون نقطة انطلاق لمشروع مستمر لصناعة جيل من المبتكرين القادرين على المنافسة ورفع اسم الوطن في مجالات العلم والمعرفة. (الأنباء الليبية) ص و.
متابعة: أحلام الجبالي