بنغازي 08 يوليو 2026 (الأنباء الليبية) – احتفى الروائي هشام مطر، أمس الثلاثاء، بمرور عشرين عاما على صدور روايته الأولى “في بلد الرجال”، مستعيدا رحلة كتابة العمل الذي مثّل انطلاقته الأدبية، وشكّل نقطة التحول من الكتابة الخاصة إلى مشاركة أعماله مع القراء.
وقال مطر، في منشور عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: إن الرواية صدرت قبل عشرين عامًا، موضحًا أنه أمضى نحو ست سنوات في كتابتها، خلال الفترة الممتدة بين عامي 1999 و2005، متنقلًا بين عدد من المدن، من بينها بيدفورد وباريس ولندن.
وأعرب الروائي عن تقديره لكل من قرأ الرواية أو تواصل معه بشأن تأثيرها، مؤكدا أن الرسائل والانطباعات التي تلقاها من القراء طوال السنوات الماضية شكّلت قيمة كبيرة بالنسبة له، وأسهمت في تعزيز علاقته بالعمل وبجمهوره.
وأرفق مطر منشوره بمجموعة من الصور التي توثق مراحل مختلفة من رحلة كتابة الرواية، التقط معظمها خلال فترة إنجاز العمل بعدسة زوجته ديانا، إلى جانب صور لأغلفة عدد من طبعات “في بلد الرجال” الصادرة بلغات متعددة، من بينها الإنجليزية والعربية والإيطالية والألمانية والإسبانية والبرتغالية.
واستعاد الكاتب الأماكن التي شهدت ولادة الرواية، بدءا من كوخ صغير في حديقة بمدينة بيدفورد البريطانية، حيث شرع في كتابة العمل، مرورا بإقامته في باريس، وصولا إلى غرفة في لندن أنهى فيها الرواية وأجرى مراجعتها النهائية.
وتُعد رواية “في بلد الرجال”، الصادرة عام 2006، أول أعمال هشام مطر الروائية، وقد حظيت بإشادة نقدية واسعة، وترجمت إلى العديد من اللغات، لتسهم في ترسيخ حضور الأدب الليبي في المشهد الروائي العالمي، وتعزيز مكانة مطر كأحد أبرز الأصوات الأدبية الليبية المعاصرة. (الأنباء الليبية) س خ.