بنغازي 04 يوليو 2026 (الأنباء الليبية) – أكد مدير إدارة النظم الجغرافية والبيئية بوزارة البيئة بالحكومة الليبية فارس فتحي، أن الارتفاع الملحوظ في نسب الرطوبة على المدن الساحلية الليبية خلال الفترة الحالية يعود إلى تأثيرات غير مباشرة للقبة الحرارية التي تؤثر على أجزاء واسعة من أوروبا، إلى جانب عوامل مناخية مرتبطة بالبحر الأبيض المتوسط.
وأوضح فتحي في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، أن القبة الحرارية تنتج عن تمركز مرتفع جوي قوي يحبس الهواء الساخن لفترات طويلة، ما يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة.
وبين أن استمرار هذه الأجواء فوق وسط البحر الأبيض المتوسط أسهم في ارتفاع حرارة مياهه وزيادة معدلات التبخر وارتفاع كمية بخار الماء في الغلاف الجوي.
وأضاف مدير الإدارة أن الرياح البحرية القادمة من البحر الأبيض المتوسط تنقل كميات كبيرة من بخار الماء إلى السواحل الليبية، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع نسب الرطوبة، خاصة في مدن مثل بنغازي وطرابلس، وهو ما يزيد من الإحساس بدرجات الحرارة ويجعل الأجواء أكثر إرهاقاً للسكان.
وأشار إلى أن ارتفاع الرطوبة لا يرتبط بالقبة الحرارية وحدها، وإنما يأتي نتيجة تفاعل عدة عوامل مناخية، أبرزها ارتفاع حرارة مياه البحر الأبيض المتوسط واستمرار هبوب الرياح البحرية الرطبة، ما أدى إلى سيادة أجواء حارة ورطبة على معظم المناطق الساحلية خلال هذه الفترة. (الأنباء الليبية ـ بنغازي) ه ع
متابعة: فاطمة الورفلي