طرابلس 23 يونيو 2026 (الأنباء الليبية) – أكد مصرف ليبيا المركزي في بيان له، إلحاقا لبيانه الصادر في 09 يونيو الجاري، أن الحادثة السيبرانية التي تعرض لها قد جرى احتواؤها بالكامل، وأن التحقيقات الشاملة التي أجريت بشأنها قد انتهت إلى نتائج جوهرية تؤكد سلامة الأنظمة المالية والمصرفية.
وأوضح المصرف أن أعمال التعافي والاستعادة تسير وفق الخطة الموضوعة، مع استمرار الفرق الفنية المتخصصة في تعزيز جاهزية وأمن الأنظمة المعلوماتية.
كما أشار إلى أنه، وبناء على التقييمات الواسعة التي أُجريت حتى الآن، لم ترصد أي مؤشرات مؤكدة على وجود اختراق يؤثر على الحسابات أو الأرصدة أو الأصول المالية المرتبطة بعمليات المصرف أو الجهات ذات العلاقة.
وشدد على أن سلامة البيانات والعمليات المصرفية تمثل أولوية قصوى، وأن أنظمة الرصد المستمرة تدعم هذا التقييم بشكل دائم.
وأكد المصرف التزامه الكامل بالحفاظ على استمرارية واستقرار وموثوقية عملياته وخدماته المالية، موضحا أنه تم تعزيز التدابير الأمنية ضمن إطار أعمال التعافي، بما يعكس حرصه على حماية النظام المالي الوطني وصون ثقة المصارف والمتعاملين.
وأشاد المصرف بجهود الجهات الأمنية والشركات التقنية والمؤسسات الداعمة، مؤكدا استمرار تقديم التحديثات عبر قنواته الرسمية عند الحاجة، ومواصلة أعمال المراقبة وفق الضوابط المعتمدة للأمن السيبراني وإدارة المخاطر.
وأكد أن هذه الإجراءات تأتي ضمن استراتيجية شاملة لتعزيز الأمن السيبراني وتطوير البنية التحتية الرقمية للقطاع المصرفي، بما يضمن حماية البيانات واستدامة الخدمات المالية ودعم الثقة في النظام المصرفي الليبي خلال المرحلة القادمة.
مع التأكيد على مواصلة التنسيق مع الجهات ذات العلاقة لضمان أعلى مستويات الجاهزية والاستجابة السريعة للمخاطر المحتملة على مدار الساعة (الأنباء الليبية) س خ.