أوتاوا 06 يونيو 2026 (الأنباء الليبية) – حذر المجلس الوطني لمسلمي كندا من تصاعد ظاهرة الإسلاموفوبيا في البلاد ، داعيا الحكومة إلى إصلاحات شاملة وتدابير ملموسة لمكافحة هذه الظاهرة التي تشكل تهديد مباشر لهم.
وقال المجلس في بيان أصدره أمس الجمعة إن ظاهرة الإسلاموفوبيا في كندا أصبحت مشكلة متجذرة ومنهجية، وأن كندا لا تزال تسجل أعلى معدل للهجمات المميتة ضد المسلمين بين دول مجموعة السبع.
وأكد البيان على الضرورة الملحة للتدخل الحكومي حيال تصاعد الظاهرة في البلاد، مشيرا إلى وجود قصور في السياسات الحكومية في هذا الصدد.
وأشار المجلس في بيانه بأنه رصد قصوراً واضحاً في السياسات الحكومية تجاه تنامي الكراهية المعادية للإسلام ، داعيا الحكومة الكندية إلى إصلاحات مؤسسية شاملة وإنشاء آليات فعالة للمساءلة واتخاذ تدابير ملموسة لحماية المسلمين في كندا.
واكد البيان أن الهجوم الذي استهدف أسرة مسلمة في مدينة لندن بمقاطعة أونتاريو عام 2021، وأسفر عن مقتل أربعة أفراد من العائلة، يمثل أحد أبرز الأمثلة على تصاعد جرائم الكراهية ضد المسلمين في البلاد.
يشار إلى أنه في 6 يونيو من العام 2021، دهس مهاجم بسيارته عائلة مسلمة مكونة من 5 أفراد كانوا يسيرون على الرصيف ما أسفر عن مقتل امرأتين ورجل وفتاة، بينما نجا فرد واحد من العائلة يبلغ عمره 9 سنوات حيت أصيب بجروح خطيرة.
ويبلغ عدد المسلمين في كندا بحسب إحصائية حكومية نحو مليون و800 ألف نسمة، ما يمثّل 4.9% من السكان، ويتوزعون على أغلب المقاطعات الكندية، ويتركز أغلبهم في مقاطعتي أونتاريو الإنجليزية، وكيوبك الفرنسية. (الأنباء الليبية)