بنغازي 14 مايو 2026 (الأنباء الليبية) – أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، دعمها الكامل للقضية الفلسطينية، مشيدة بالمبادرات الإنسانية الرامية إلى مساندة الشعب الفلسطيني، وذلك في بيان رسمي بشأن الاستعدادات الجارية لتسيير “قافلة الصمود” الهادفة إلى إيصال مساعدات إنسانية إلى الفلسطينيين في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يواجهونها.
وأوضحت الوزارة أن هذه المبادرات تعكس روح التضامن الإنساني والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان والمعاناة المستمرة، مشددة على أن القضية الفلسطينية ستظل قضية مركزية وثابتة في وجدان الدولة الليبية والشعب الليبي.
وأضاف البيان أن الحكومة الليبية تعمل بصورة عملية على دعم الفلسطينيين من خلال تنسيق عدد من القوافل والمبادرات الإنسانية، إلى جانب اتخاذ إجراءات خاصة بالأشقاء الفلسطينيين المقيمين في ليبيا، تشمل معاملتهم معاملة الليبيين في مجالات التعليم والصحة والخدمات الأساسية، دعماً لصمودهم وتخفيفا لمعاناتهم.
وجددت الوزارة تأكيد موقف الدولة الليبية الرافض لكافة أشكال التطبيع مع الكيان المحتل، موضحة أن هذا الموقف يستند إلى قرار مجلس النواب رقم 33 لسنة 2023، الذي يجرم التطبيع بمختلف صوره، باعتباره تعبيرا عن إرادة الشعب الليبي وموقفه الثابت تجاه القضية الفلسطينية.
كما دعت الوزارة القوى والجهات المشاركة في القافلة من بعض الدول إلى العمل على تبني تشريعات مماثلة تجرم التطبيع وتدعم حقوق الشعب الفلسطيني، أسوة بالخطوة التي اتخذها مجلس النواب.
وفيما يتعلق بآليات العبور، أشارت الوزارة إلى أن السلطات المصرية رحبت بأي جهد إنساني يهدف إلى تخفيف معاناة الفلسطينيين، مع التأكيد على الضوابط المنظمة للدخول عبر المنافذ البرية، والتي تقتصر على حاملي الجنسية الليبية فقط.
وأكدت الخارجية الليبية احترامها الكامل للإجراءات السيادية المصرية، داعية الراغبين في دخول الأراضي المصرية إلى الالتزام بالإجراءات القانونية المعمول بها، بما في ذلك استخدام المنافذ الجوية واستيفاء التأشيرات المطلوبة، مشيرة إلى أنها لن تسمح بمرور أي أشخاص غير مستوفين للضوابط المحددة، مع استعدادها للتنسيق مع الهلال الأحمر الليبي لاستلام المساعدات الإنسانية وإيصالها إلى وجهتها. (الأنباء الليبية) س خ.