بنغازي 09 فبراير 2026 (الأنباء الليبية) – بحث وزير الداخلية، اللواء عصام أبو زريبة، اليوم الإثنين، مع وفد الهيئة الوطنية لمشايخ وأعيان ليبيا، والذي ضم رئيس الهيئة مفتاح العبيدي، والمقرر العام مفتاح المقريف، ومدير إدارة شؤون القبائل محمد الفيتوري، آليات عمل الهيئة وفروعها في أقاليم ليبيا الثلاثة، باعتبارها الجسم المعتمد من مجلس النواب مُمثلًا للمشايخ والأعيان.
إذ تناول الاجتماع سُبل تعزيز التواصل بين المكونات الاجتماعية ووزارة الداخلية، وتوحيد الرؤية الوطنية، وتنظيم العمل الاجتماعي، والإسهام في معالجة القضايا العالقة في عددٍ من المدن والمناطق. كما تم بحث إعداد ميثاق عُرفي وطني يُشكل مرجعًا لدعم جهود بسط الأمن والاستقرار خلال المرحلة الراهنة.
وأعرب الوفد عن شكره وتقديره للوزير على جهوده في تقريب وجهات النظر ودعم المبادرات الاجتماعية، وإرساء دعائم السلم المجتمعي، فيما شدّد الوزير على أن العمل المشترك بين الوزارة والمكونات الاجتماعية يُمثل الطريق الأمثل لضمانِ الأمن والاستقرار في ليبيا، واستمرار دعم الوزارة للشراكة مع المشايخ والأعيان في كافة أقاليم البلاد.
في سياق منفصل، ناقش الوزير آليات سير العمل داخل مكتب حماية الطفل والأسرة خلال اجتماع مع رئيس المكتب عقيد هناء بالخير، وسُبل تعزيز الاستجابة الأمنية للقضايا المرتبطة بالمرأة والطفل.
واطّلع الوزير على الموقف التنفيذي لآخر القضايا والشكاوى، والإجراءات المتخذة حيال البلاغات المسجلة، إضافةً إلى مناقشة أبرز التحديات التي تواجه الكوادر الأمنية في التعامل مع القضايا الأسرية ذات الطابع الإنساني والحساس.
وأكد الوزير أن الوزارة تُولي اهتمامًا بالغًا بـ حماية الأسرة والطفل، باعتبارها ركيزةً أساسية لتعزيز الأمن المجتمعي، مُشددًا على ضرورة التعامل المهني السريع مع هذه القضايا، مع مُراعاة الجوانب الإنسانية والنفسية للضحايا. (الأنباء الليبية – بنغازي) ر ت