بنغازي 03 فبراير 2026 (الأنباء الليبية) – أدان وزير السياحة والآثار بالحكومة الليبية علي قلمه، الاعتداء الذي استهدف معبر الثوم الحدودي، معتبرا إياه محاولة للمساس بأمن الوطن واستقراره، ومؤكدا الرفض القاطع لأي أعمال تهدف إلى زعزعة الأمن في المنطقة الجنوبية، التي تشكل عمقا استراتيجيا للدولة.
وأشار الوزير إلى الاستقرار الأمني الملحوظ في الجنوب، وجهود الإعمار والتنمية، بفضل الدور الوطني للقوات المسلحة العربية الليبية ووحداتها المرابطة على الحدود الجنوبية، والتي تمكنت من إحباط الاعتداء واستعادة السيطرة الكاملة على المعبر.
وأعرب الوزير عن ترحمه على أرواح الشهداء الذين ارتقوا أثناء أداء واجبهم الوطني، سائلاً الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمن بالشفاء العاجل على الجرحى، ويعيد المفقودين إلى ذويهم سالمين.
كما أكد وقوف المكونات الاجتماعية في الجنوب صفا واحدا لمواجهة أي محاولات تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار المنطقة، بما يخدم مصلحة ليبيا ووحدتها.
وجدد الوزير التأكيد على أمن ليبيا وسيادتها، معلنا الدعم الكامل لجهود القوات المسلحة في إرساء دعائم الأمن والاستقرار في كافة أنحاء البلاد، ولا سيما في الجنوب، تحت قيادة القائد العام المشير خليفة بالقاسم حفتر. (الأنباء الليبية) س خ.