بنغازي 03 فبراير 2026 (الأنباء الليبية) – أدانت الحكومة الليبية، بأشد العبارات، الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار نيامي بجمهورية النيجر الشقيقة بتاريخ الثلاثين من يناير الماضي، معربة عن بالغ قلقها وأسفها إزاء هذه التطورات الأمنية الخطيرة، وما أسفرت عنه من خسائر جسيمة في الأرواح والممتلكات، في اعتداء سافر يستهدف الأمن والاستقرار ويقوض جهود التنمية والسلم في المنطقة.
وأكدت الحكومة الليبية أن هذا العمل الإرهابي الإجرامي الآثم يمثل انتهاكا صارخا لكافة القيم الإنسانية وأحكام القانون الدولي، مجددة موقفها الثابت والمبدئي الرافض لكافة أشكال العنف والإرهاب، أيا كانت دوافعه أو الجهات التي تقف خلفه، لما يشكله من تهديد مباشر لأمن المدنيين والمنشآت الحيوية، وزعزعة لاستقرار الدول، وتعريض سلامة الشعوب في المنطقة والعالم للخطر.
وأعربت الحكومة الليبية، ومعها الشعب الليبي، عن خالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا، وعن تضامنها الكامل مع حكومة وشعب جمهورية النيجر الشقيقة في هذا الظرف الدقيق، مؤكدة وقوفها إلى جانبهم في مواجهة هذه التحديات الأمنية الخطيرة، ودعمها لكافة الجهود الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار وصون السيادة الوطنية.
كما شددت الحكومة الليبية على أهمية تعزيز وتكثيف التعاون الإقليمي والدولي في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، والعمل المشترك على معالجة الأسباب الجذرية التي تغذي هذه الظواهر، بما في ذلك التطرف والعوامل الاقتصادية والاجتماعية، وذلك بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار في منطقة الساحل والصحراء، وحماية السلم والأمن الإقليميين.
وجددت الحكومة الليبية، من خلال وزارة الخارجية والتعاون الدولي، دعوتها إلى المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية ذات الصلة، من أجل توحيد المواقف وتكثيف الجهود لدعم الدول المتضررة من الإرهاب، واحترام سيادتها، ومساندة مساعيها الرامية إلى تحقيق الأمن والتنمية المستدامة، وبما يعزز الاستقرار ويحد من تمدد التهديدات العابرة للحدود. (الأنباء الليبية) س خ.