بنغازي 02 فبراير 2026 (الأنباء الليبية) – أدانت القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، بأشد العبارات، الهجوم الجبان الذي استهدف منفذ التوم الحدودي، ونفذته مجموعات من المرتزقة والعصابات الإرهابية المسلحة الخارجة عن القانون، مؤكدة أن هذا الاعتداء الإجرامي يستهدف أمن البلاد واستقرارها، ولن يثني القوات المسلحة عن مواصلة واجبها الوطني في حماية الحدود.
وأوضحت القيادة العامة، في بيان لها، أن عناصر إرهابية مسلحة شنت في الساعات الأولى من فجر السبت هجوما متزامنا على ثلاثة مواقع حدودية، تمثلت في منفذ التوم الحدودي، ونقطة وادي بوغرارة، ونقطة السلفادور الواقعة على الشريط الحدودي بين ليبيا والنيجر، حيث تتمركز قوات ركن حرس الحدود المكلفة بتأمين المنطقة ومكافحة أنشطة التهريب والجريمة المنظمة.
وأشار البيان إلى أن هذا الاعتداء الغادر أسفر عن استشهاد ثلاثة من منتسبي القوات المسلحة العربية الليبية، وإصابة عدد آخر، إضافة إلى وقوع عدد من الأسرى أثناء أدائهم واجبهم الوطني في حماية وحراسة حدود الوطن، مؤكداً أن الجهود لا تزال متواصلة لتحريرهم واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المجموعات المعتدية.
وأكدت القيادة العامة أن العصابات الإجرامية التي نفذت الهجوم تمتهن أعمال التهريب بكافة أشكاله، وقد تلقت خلال الفترة الماضية ضربات موجعة بعد أن تمكنت القوات المسلحة من قطع طرق الإمداد والتهريب عنها، وكانت لها بالمرصاد في أكثر من موقع، الأمر الذي دفعها إلى تنفيذ هذا العمل العدائي اليائس بدعم من جهات معادية تسعى لزعزعة أمن واستقرار ليبيا.
وطمأنت القيادة العامة المواطنين بأن قواتهم المسلحة تمكنت من إعادة تأمين المواقع المستهدفة بالكامل، وتواصل حاليا عمليات التمشيط والملاحقة لتتبع العناصر الفارة، مشيرة إلى أن المعلومات الأولية تفيد بفرار المهاجمين باتجاه داخل حدود دولة النيجر، ويجري العمل على تحديد مواقعهم والتعامل معهم وفق ما تقتضيه طبيعة الموقف.
وجددت القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية عهدها للشعب الليبي بأن دماء الشهداء لن تذهب هدرا، وأن القوات المسلحة ستظل الدرع الحصين للوطن، ساهرة على حماية حدوده وصون أمنه واستقراره. (الأنباء الليبية) س خ.