بيروت 11 أكتوبر 2025م (الأنباء الليبية) – يمثل هانيبال القذافي، أمام محكمة التمييز في لبنان (محكمة العدل العليا) برئاسة القاضي زاهر حمادة، يوم الجمعة المقبل، في أول جلسة له منذ احتجازه قبل عشر سنوات.
ونقلت جريدة «لوريون لو جور» اللبنانية اليوم السبت عن مصدر مطلع قوله إن أحد المحامين الثلاثة المكلفين بالدفاع عن هانيبال سيرافقه في الجلسة المنتظرة، التي تأتي بعد سلسلة من التطورات القضائية الأخيرة في القضية.
ويقبع هانيبال القذافي في السجون اللبنانية منذ ديسمبر 2015، بتهمة «إخفاء معلومات» تتعلق باختفاء الزعيم الشيعي موسى الصدر في ليبيا عام 1978، وهي القضية التي وقعت حين كان نجل القذافي يبلغ من العمر ثلاث سنوات فقط.
وأعادت عائلة بدرالدين، وهي أحد الأطراف المدنية في القضية، إحياء الملف بموافقتها الأخيرة على طلب الإفراج الذي قدمه محامو هانيبال في يونيو الماضي، قبل أن يحيل قاضي التحقيق القضية إلى النائب العام لدى محكمة التمييز جمال الحجار لإبداء رأيه القانوني.
وقرر النائب العام الحجار الأربعاء الماضي، ترك البتّ في الطلب للقاضي المختص دون إصدار حكم فوري، ما اعتبر مؤشرا على احتمال تحريك الملف قضائيا من جديد.
وفي تطور صحي، أُفرج عن هانيبال القذافي من المستشفى الثلاثاء الماضي، بعد تلقيه العلاج لبضعة أيام، ليعاد إلى محبسه، بينما أكد فريق دفاعه أنهم لم يتمكنوا حتى الآن من زيارته بسبب عدم حصولهم على إذن رسمي.
وكان القذافي قد اختطف في منطقة البقاع في 11 ديسمبر 2015 على يد مجموعة مسلحة، قبل أن يسلم إلى جهاز استخبارات قوى الأمن الداخلي في الهرمل، ليبدأ مسار احتجازه الذي استمر قرابة عقد من الزمن. (الأنباء الليبية) س خ.