المرج 04 أكتوبر 2025 (الأنباء الليبية) ـ أكدت وزيرة الثقافة والفنون صالحة الدروقي أن تكريم رواد الفن والمبدعين الليبيين هو واجب وطني، ورسالة وفاء لمن أسهموا في بناء المشهد الثقافي والفني، مشيرة إلى أن الفنانين الراحلين باقون بأعمالهم التي خلدت أسماءهم في ذاكرة الوطن.
جاء ذلك خلال احتفالية نظمتها وزارة الثقافة والفنون مساء أمس الجمعة بمدينة المرج، لتكريم أسرة الفنان الراحل أشرف محفوظ، تقديرًا لمسيرته الفنية الزاخرة بالعطاء والإبداع.
وقالت الوزيرة في كلمتها، إن الفنان أشرف محفوظ غاب جسدًا، لكنه بقي حاضرًا بإبداعه وأعماله التي لامست وجدان الناس، وكان صوتًا صادقًا حمل هموم وطنه وأحلام مجتمعه، مؤكدة حرص الوزارة على توثيق منجزات الفنانين وإبراز أثرهم للأجيال القادمة.
وشهدت الاحتفالية حضور عميد بلدية المرج، وممثلين عن وزارة الداخلية، وعدد من النقابات الفنية والمؤسسات الثقافية والاجتماعية، إلى جانب نخبة من الفنانين والإعلاميين والمثقفين، فضلًا عن أسرة وأصدقاء ومحبي الفنان الراحل.
وتضمّن برنامج الحفل عروضًا مرئية ووثائقية استعرضت أبرز محطات الفنان الراحل منذ بداياته وحتى رحيله، كما قدّمت فرقة “الزمن الجميل” وصلات من أرشيفه الغنائي، لتختتم الأمسية بوصلة مؤثرة أداها نجله عبدالحفيظ أشرف محفوظ.
وفي السياق، أوضح مدير إدارة البرامج والأنشطة بالوزارة خالد العمامي أن إقامة هذا التكريم في مدينة المرج، مسقط رأس الفنان الراحل، يجسّد وفاء الوزارة لرموز الفن الليبي الذين أغنوا الساحة الوطنية بإبداعهم، مؤكدًا أن الفن الحقيقي لا يموت، بل يبقى نابضًا في وجدان الوطن.
واختُتمت الاحتفالية بتقديم الدروع والشهائد التقديرية إلى أسرة الفنان الراحل، تقديرًا لعطائه الفني وإرثه الثقافي الخالد. (الأنباء الليبية ـ المرج) ه ع
تصوير: محمد فليفل