بنغازي 20 سبتمبر 2025 (الأنباء الليبية) -تشهد سواحل البلاد ارتفاعا مقلقا في حوادث الغرق مع بداية موسم الصيف، ما دفع الجهات المختصة إلى إصدار تحذيرات عاجلة. وسلطت وحدة الإنقاذ البحري الضوء على أبرز التحديات الميدانية، داعية المواطنين إلى الالتزام بإجراءات السلامة والوقاية.
وفي هذا الجانب؛ حذر المسؤول الإعلامي في وحدة الإنقاذ البحري المنطقة الشرقية وليد مذكور، من الأخطار البحرية الموسمية المرتبطة بفصل الصيف، داعيا المواطنين والمصطافين إلى الالتزام الصارم بتعليمات السلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
وأوضح مذكور أن الحصيلة السنوية الأولية لحالات الغرق منذ بداية العام الجاري بلغت نحو 96 حالة غرق، شملت مواطنين ليبيين وأجانب.
وأشار إلى أن الضحايا الليبيين شكلوا النسبة الأكبر من هذه الحالات، مع تكرار الحوادث في مناطق غير مؤهلة للسباحة.
وأكد مذكور أن الفرق الميدانية المتخصصة تواجه صعوبات كبيرة بسبب الظروف التشغيلية السيئة، والافتقار المزمن للمقرات والمعدات، موضحا أن الطاقات البشرية العاملة لم تتلق أي دعم يذكر منذ أكثر من 15 عامًا، وتعتمد بشكل كبير على جهودها الذاتية.
وأشار المتحدث إلى أن القيادة العامة زودت أربع وحدات بحرية في المنطقة الشرقية بمعدات حديثة، شملت زوارق كهربائية متطورة، ومحركات بحرية جديدة، ومعدات غطس أساسية. ويُذكر أن الساحل الليبي الكامل يضم أكثر من ثلاثين وحدة إنقاذ، مع تباين واضح في مستوى الجاهزية والتجهيز.
ونوه مذكور إلى ضرورة متابعة النشرات اليومية الرسمية الصادرة عن وحدة الإنقاذ، خاصة في فترات اضطراب البحر.
ولفت إلى أن مواجهة التيارات السابحة القوية تستوجب الاسترخاء والسباحة بمحاذاة الشاطئ، لا مقاومتها مباشرة.
أخيرا، دعا مذكور العائلات إلى تجهيز الأدوات الأساسية للسلامة مثل سترات النجاة، وأدوات الطفو، والحبال الطويلة، مؤكدًا أن التعاون المجتمعي الشامل مع فرق الإنقاذ هو الأساس لضمان صيف آمن ومستقر على الشواطئ. (الأنباء الليبية) س خ.
-متابعة: بشرى العقيلي