سبها 31 أغسطس 2025 (الأنباء الليبية) – نظمت جمعية ليبيا الأصالة للفنون والتراث بسبه أمسيتها الشعرية الثانية، بالتزامن مع الاستعدادات للاحتفال بعيد المولد النبوي الشريف.
وحضر الأمسية رئيس ديوان وزارة الثقافة بالحكومة الليبية جمعة هيبه، ورئيس الجمعية حسن محمد الطاهر، ورئيس مجلس إدارتها علي البخاري، إلى جانب أعضاء الجمعية ولفيف من أعضاء مؤسسات المجتمع المدني وعدد من الأدباء والشعراء والمهتمين بالمجال.
وقدّم الشعراء مفتاح محرز، محمد السني، جمعة هيبه، عبد السلام السالم الأسمر، عبدالله علي حامد، ومفتاح بركة مجموعة من الفصائد الشعرية والتخميسات في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم، بالإضافة إلى قصائد وطنية، وأخرى تتعلق بتاريخ وتراث منطقة فزان، إلى جانب العديد من القصائد الشعبية التي تناولت قضايا اجتماعية وتوعوية هامة.
وتخلل الأمسية جلسة حوارية ناقشت دور مؤسسات المجتمع المدني في التعريف بالموروث الحضاري لمنطقة فزان، وأهمية توثيق الإبداعات الأدبية للشعراء والكتاب لضمان حفظها للأجيال المقبلة وإثراء المكتبات الثقافية.
وفي تصريح لمراسل وكالة الأنباء الليبية، أكد رئيس الجمعية حسن محمد الطاهر أن الجمعية تأسست عام 2012 كمؤسسة مجتمع مدني تهدف للحفاظ على الموروث الليبي الأصيل وتعريف النشء به، وتنظيم المهرجانات الفنية والثقافية والمعارض، وإحياء المناسبات التراثية، بالإضافة إلى جمع المعلومات والمواد المتعلقة بالصناعات التقليدية والعادات القديمة في مدينة سبها والمناطق الجنوبية الليبية.
وأشار الطاهر إلى أن الجمعية نظمت عدة مهرجانات تحت شعار “غودة الهوية الليبية” ومهرجان “كيف كانت الحياة بالمدينة القديمة”، وصولاً إلى المهرجان العاشر على مستوى المنطقة الجنوبية، وتستعد حالياً لتنظيم المهرجان الحادي عشر بمشاركة جميع مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات والهيئات المهتمة بالتراث والفنون، والذي سيتخلله أمسيات شعرية وأدبية.
وأوضح الطاهر أن الجمعية تستقبل الوفود السياحية المحلية والدولية، وتقوم بتعريف الزوار بتاريخ المدينة القديمة ومعالمها التراثية، والتعريف بالثراء الحضاري للمنطقة. (الأنباء الليبية ـ سبها) ه ع
متابعة: مسعود المرابط