بنغازي 06 مايو 2026 (الأنباء الليبية) – كشفت منسق المنطقة الشرقية (أ) في مسابقة “تحدي القراءة العربي”، عواطف الشهيبي، عن تسجيل إقبال ملحوظ من المدارس للمشاركة في المبادرة، بالتزامن مع انطلاق الترتيبات الأولية للدخول في مراحل التقييم، ضمن جهود تعزيز النشاط الثقافي داخل المؤسسات التعليمية.
وقالت الشهيبي، لوكالة الأنباء الليبية ، إن المدارس باشرت تجهيز فرق العمل الخاصة بها، سواء في إدخال البيانات أو الإشراف على الطلبة، وهو ما يعكس جدية المشاركة هذا العام، مشيرة إلى أن المبادرة تمثل فرصة مهمة لإحياء عادة القراءة لدى الطلبة.
وأضافت أن “تحدي القراءة العربي” لا يقتصر على كونه مسابقة، بل يعد برنامجًا تربويًا يهدف إلى تنمية مهارات الطلبة في الفهم والتحليل والتعبير، لافتة إلى أن التجارب السابقة أظهرت تحسنًا واضحًا في مستوى المشاركين من حيث الثقة بالنفس والقدرة على العرض.
وفيما يتعلق بآلية المشاركة، أوضحت أن التسجيل يتم عبر المنصة الإلكترونية المعتمدة من خلال روابط رسمية، حيث يقوم الطلبة بإدخال بياناتهم ورفع ملخصات الكتب ضمن “جوازات القراءة”، مؤكدة أن النظام الإلكتروني ساهم في تسهيل الإجراءات.
وبيّنت أن الاستعدادات داخل المدارس تشمل تكليف مدخل بيانات لمتابعة التسجيل، ومشرف مكتبة لتوفير الكتب، ومعلم لغة عربية لدعم الطلبة في التلخيص والتدريب على الإلقاء، مشيرة إلى أن هذا التنسيق يسهم في رفع جودة المشاركة.
وأشارت إلى أن مراحل المسابقة تبدأ من داخل المدارس مرورًا بالمراقبات التعليمية، وصولًا إلى تصفيات المنطقة الشرقية (أ)، ثم المرحلة النهائية على مستوى ليبيا المقرر إقامتها في طرابلس خلال شهر يوليو، لاختيار المتأهلين لتمثيل البلاد في النهائيات بدبي.
كما أوضحت أن المشاركة تشمل مختلف المراحل الدراسية، مع تحديد عدد الكتب حسب الفئة العمرية، حيث يُطلب من الطلبة قراءة 50 كتابًا، بينما خُصص لطلبة الفئات الخاصة 25 كتابًا مع تلخيصها.
واختتمت بأن التقييم يعتمد على معايير تشمل سلامة اللغة، وجودة التلخيص، والثقة في العرض، إضافة إلى مهارات التحليل والنقد، مشيرة إلى أن لجان التحكيم تضم مختصين في المجال التربوي والثقافي لضمان موضوعية التقييم، معربة عن أملها في بروز نماذج متميزة تمثل ليبيا بشكل مشرف. (الأنباء الليبية) ك و
متابعة: أحلام الجبالي