بنغازي 05 أغسطس 2025 (الأنباء الليبية) ـ عبرت رئيسة النقابة العامة للفنادق والقرى السياحية عبير المشيطي، عن فخرها بالثقة التي منحت لها، بعد انتخابها كأول امرأة تتولى رئاسة هذه النقابة، مؤكدة أن هذه المسؤولية تمثل أمانة لن تدّخر جهدًا في صونها والعمل من أجل العاملين في القطاع السياحي.
وقالت المشيطي لوكالة الأنباء الليبية، إن أولوياتها في هذه المرحلة تتركز على رفع المستوى الثقافي والنقابي للعمال، ونشر الوعي بالحقوق المهنية، وتوسيع قاعدة المنتسبين للنقابات في مختلف مناطق ليبيا.
وأشارت إلى أن التحديات التي يواجهها العاملون في قطاع الفنادق والقرى السياحية لا تختلف كثيرًا عن تلك التي تعاني منها بقية القطاعات، لافتة إلى أن أبرزها يتمثل في مشاكل المرتبات والعلاوات والترقيات، وغياب آليات واضحة لتحقيق العدالة الوظيفية والتحفيز، مضيفة أن النقابة ستعمل بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة على معالجة هذه الملفات بشكل تدريجي وعملي.
وفي هذا الإطار، شددت المشيطي على أن النقابة لا ترى نفسها في خصومة مع الإدارات، قائلة: “نحن لسنا أعداءً للإدارة، بل نؤمن أن التعاون البنّاء بين النقابة والإدارة هو السبيل الوحيد لتحقيق الإصلاح الذي يخدم الجميع.”
وحول خطة النقابة لتحسين بيئة العمل وضمان الحقوق، أوضحت أن النقابة ستركز على تعزيز التنسيق بين النقابات والإدارات، وتوفير فرص التدريب والتعليم المستمر، وتنظيم أنشطة تحفيزية وترفيهية، إلى جانب تقديم الدعم المهني والمعنوي لتعزيز الانتماء المؤسسي لدى العاملين.
وأكدت المشيطي أن النقابة العامة للفنادق والقرى السياحية تُعد إحدى الركائز التابعة للاتحاد العام لنقابات عمال ليبيا، وتعمل تحت مظلته القانونية والتنظيمية، مشيرة إلى أن الاتحاد لعب دورًا أساسيًا في تأسيس النقابة، إيمانًا منه بأهمية وجود كيان نقابي يمثل عمال هذا القطاع الحيوي.
وحول تجربتها كأول امرأة تترأس النقابة، قالت المشيطي:”التجربة النسائية في العمل النقابي تثبت يومًا بعد آخر قدرتها على القيادة وتحقيق التوازن. رسالتي لكل النقابيات والعاملات أن يؤمنّ بقدراتهن، ويسعين للتمكين النقابي والمهني، فنحن لسنا أقل من زملائنا الرجال في الكفاءة والمسؤولية.”
وفي ما يخص التعاون المستقبلي، كشفت المشيطي عن وجود مساعٍ لفتح قنوات تواصل وتنسيق مع الجهات الرسمية والخاصة، مثل صندوق الضمان الاجتماعي، ووزارتي السياحة والعمل، والهيئة العامة للسياحة، واتحاد غرف السياحة، والهيئة العامة للتدريب والتشغيل، إضافة إلى شركات الفندقة والقرى السياحية.
وفي ختام الحوار، أكدت رئيسة النقابة أن طموحها يتمثل في أن تتحول النقابة إلى كيان فاعل يسهم في تطوير القطاع السياحي والخدماتي، وبناء بيئة عمل عادلة تحفظ كرامة وحقوق العاملين، وتدفع بعجلة الاقتصاد الوطني نحو التنمية المستدامة. (الأنباء الليبية ـ بنغازي) ه ع
متابعة: أحلام الجبالي