الكفرة 17 يوليو 2025 (الأنباء الليبية) -تتواصل فصول المعاناة الإنسانية للاجئين السودانيين الفارين من الحرب المستعرة منذ أبريل 2023، إذ تسجل مناطق الصحراء الكبرى حوادث متكررة لفقدان لاجئين في ظروف مأساوية تهدد حياتهم، وسط ضعف الإمكانيات وصعوبة التضاريس.
وأفاد رئيس جهاز الإسعاف والطوارئ في الكفرة إبراهيم بالحسن، لوكالة الأنباء الليبية، بأن الجهاز تلقى بلاغ استغاثة مساء أمس الأربعاء، من لاجئة سودانية تفيد باختفاء سيارة من نوع “تندرا” كانت تقل حوالي 28 لاجئا، بينهم نساء وأطفال، أثناء عودتهم من تشاد إلى السودان.
ووفقا لإفادة بالحسن، فإن السيارة تعطلت قرب وادي هور بعد دخولها الأراضي السودانية، ما اضطر السائق إلى ترك الركاب والذهاب لإحضار قطع غيار، وعند عودته، لم يجد أحدا في الموقع، في ظل ترجيحات بأن أحد الركاب قد تحرك بالسيارة خلال الليل.
وأوضح أن الحادثة وقعت بتاريخ 29 يونيو الماضي، وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم يعثر على الركاب، وهناك احتمالات بعبور السيارة إلى الأراضي الليبية أو التشادية، ما يعقد عملية التتبع والبحث.
كما أوضح بأنه قد جرى إبلاغ مركز مكافحة الهجرة غير الشرعية بالكفرة، الذي أرسل دورية بحث منذ مساء أمس الأربعاء، رغم المخاوف من تجاوز السيارة الحدود الليبية.
ودعا بالحسن جميع من يملكون معرفة جغرافية بالصحراء، خصوصا من السكان المحليين، إلى المساعدة في أعمال البحث، مؤكدا أن “كل محاولة للعثور عليهم هي إنقاذ للإنسانية جمعاء”.
يذكر أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، إذ تكررت خلال الأشهر الماضية حالات تاه فيها لاجئون سودانيون بالصحراء، نتيجة تهريب عشوائي، أو أعطال ميكانيكية وسط مناطق نائية تفتقر لأدنى مقومات الحياة. (الأنباء الليبية) س خ.
-متابعة: فاطمة الورفلي