إسطنبول 24 يونيو 2025 (الأنباء الليبية) – اختتمت الدورة 51 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي أعمالها مطلع هذا الأسبوع، في مدينة إسطنبول التركية، مؤكدة في قرارها بشأن “عاصمة دولة فلسطين، القدس الشريف” دعمها الثابت للقضية الفلسطينية، وإشادتها بالدور الذي يقوم به العاهل المغربي محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في حماية المقدسات الإسلامية في المدينة.
وثمن الوزراء جهود لجنة القدس، خاصة ما تقوم به وكالة بيت مال القدس الشريف من مشاريع إنسانية وتنموية تهدف إلى تحسين ظروف حياة السكان المقدسيين، وتعزيز صمودهم في مواجهة ممارسات التهويد والاستيطان.
وفي هذا السياق، أبرز إعلان إسطنبول الجهود المستمرة التي تبذلها المملكة المغربية، من خلال لجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس، في الدفاع عن الطابع التاريخي والروحي للمدينة المقدسة، وصون وضعها القانوني باعتبارها رمزا للتعايش بين الأديان السماوية الثلاث.
ودعت المنظمة الدول الأعضاء إلى دعم عمل اللجنة ووكالتها التنفيذية، وتوفير الإمكانات المادية والتقنية الكفيلة بتمكينها من تنفيذ المزيد من المشاريع التي تكرس الهوية الحضارية والثقافية للقدس.
وتناولت قرارات الدورة عددا من القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية في العالم الإسلامي، من بينها تطورات الأوضاع في السودان واليمن، ودعم الاستقرار في ليبيا، وتعزيز الأمن الغذائي، والتمكين الاقتصادي للمرأة، ومكافحة الإسلاموفوبيا.
كما شدد البيان الختامي على مركزية القدس في أجندة منظمة التعاون الإسلامي، مؤكدا ضرورة توحيد الجهود للدفاع عنها وحماية مقدساتها الإسلامية والمسيحية من كل الانتهاكات. (الأنباء الليبية) س خ.