نيويورك 24 يونيو 2025 (الأنباء الليبية) – أكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، هانا تيته، خلال إحاطتها أمام مجلس الأمن، أن ليبيا تقف اليوم عند منعطف حاسم يتطلب تنسيقًا دوليًا ومشاركة وطنية لإعادة إطلاق العملية السياسية وتحقيق الاستقرار.
وأشادت تيته بانعقاد اجتماع لجنة المتابعة الدولية في برلين لأول مرة منذ أربع سنوات، ووصفت اللقاء بأنه “خطوة كبيرة نحو حشد الدعم الدولي للعملية السياسية التي تيسّرها الأمم المتحدة”.
وقالت تيته إن الاشتباكات المسلحة التي اندلعت في طرابلس في شهر مايو الماضي، كشفت هشاشة الوضع الأمني، وأدت إلى وقوع ضحايا مدنيين وتدمير منشآت حيوية، مُشيرةً إلى أن مقابر جماعية وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان عُثر عليها في منطقة أبو سليم.
وشددّت على ضرورة الإصلاح الأمني العاجل، وإنشاء آلية تحقيق مستقلة، مُؤكدةً على أن الوضع الحالي “لا يمكن أن يستمر”.
وفيما يخص المسار السياسي، أعلنت تيته عن انطلاق مشاورات وطنية شاملة، لبحث مخرجات اللجنة الاستشارية، تمهيدًا لتقديم خارطة طريق سياسية محددة زمنيًا خلال الإحاطة المقبلة، تُمهّد لإجراء انتخابات وطنية وتوحيد المؤسسات.
كما حذّرت من تدهور الوضع الاقتصادي، مُشيرةً إلى انخفاض قيمة الدينار الليبي وغياب ميزانية مُوحدة، ما يُهدّد الاستقرار المالي.
وختمت تيته بالقول: “الشعب الليبي يُطالب بالتغيير، وسنُواصل العمل بلا كلل مع جميع الأطراف، لتحقيق تطلعاته نحو السلام والديمقراطية”. (الأنباء الليبية – نيويورك) ر ت